الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر حديثى البخاري في تفسير سورة النساء آية (43) قوله تعالى (فتيمموا صعيدا طيبا) . بينه الله تعالى في سورة البقرة آية (185) قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن له الله لمن يشاء ويرضى) وقوله: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) سورة وانظر سورة البقرة آية (255) قوله تعالى (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) . وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) وانظر تفسير

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ ... ) انظر تفسير سورة البقرة آية (49) ، وفيها تفصيل لنجاة موسى من آل فرعون. قوله تعالى (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ... ) انظر سورة سبأ آية (13

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كقوله تعالى في سورة النساء (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) . وانظر حديث أبي هريرة المتقدم في تفسير سورة البقرة آية (213) وهو حديث: "نحن الآخرون السابقون يوم القيامة

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة الزمر من الآية 32 إلى آية 37 . | | < < الزمر : ( 32 ) فمن أظلم ممن . . . . . يعني : الأوثان . | | تفسير سورة الزمر من الآية 38 إلى آية 40 . | | < < الزمر : ( 38 ) ولئن سألتهم من

تفسير القرآن العزيز

| | تفسير سورة غافر من الآية 26 إلى آية 28 . | | < < غافر : ( 26 ) وقال فرعون ذروني . . . . . يعدهم عذاب الله في الدنيا | والآخرة إن لم يؤمنوا , وقد كان مؤمن آل فرعون علم أن موسى على الحق . | | تفسير سورة غافر من الآية 29 إلى آية 33 . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة المنافقين < > | < > وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة المنافقون من الآية 1 إلى آية 6 . | | < < المنافقون : ( 1 ) إذا جاءك المنافقون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 247 """""" سورة السجدة ( 4 11 ) السجدة : ( 1 ) الم قوله ) الم ( قد قدمنا الكلام على فاتحة هذه السورة وعلى محلها من الإعراب فى سورة البقرة وفى مواضع كثيرة من فواتح السور السجدة : ( 2 ) تنزيل ) الله الذي خلق . . . . . ) الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ( قد تقدم تفسير هذه الآية فى سورة الزعراف والمراد من ذكرها هنا تعريفهم كمال قدرته وعظيم صنعته ليسمعوا القرآن ويتأملوه بالأيام هنا هي من أيام الاخرة لا من أيام الدنيا وليست ثم للترتيب فى قوله ) ثم استوى على العرش ( وقد تقدم تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

: 3706: عمران: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 374) . : 3708: واتبعته: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 130) . : 3709: حنيفة على مذهبه في ملازمة الغريم بقوله تعالى: «إلا ما دمت عليه قائما» وأباه سائر العلماء، وقد تقدم في البقرة . 685: 3715: الكتاب: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 130) . : 3718: البأس: 2: المغني عن حمل الأسفار (1/ 19)

تفسير ابن أبي حاتم

. : 10032: ثلاثا: 2: المنثور: (3/ 228) . 1781: 10044: الله: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 348) . أذن بالإخبار عنه على معنى إنكاره بالقلب واللسان، والرد عليه بالحجة والبرهان. 1782: 10045: ابنه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 348) . : 10047: كفروا: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: معناه التأكيد كما قال تعالى : «يكتبون الكتاب بأيديهم» [البقرة: 79] وقوله: «ولا طائر يطير بجناحيه» [الأنعام: 38] وقوله: «فإذا نفخ