الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(سبحان) لما اشتملت على الإسراء الذب كذب المشركون به النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبه تكذيب لله [سبحانه قلت: وقد لاح لي وجه في افتتاح سورة (الإسراء) {هو تنزيل الله تعالى}، وذلك لأن الإسراء هو الذهب ليلاً وهو
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وجمع بينها النيسابوري فقال: (( وفيه تأكيد الإسراء،وفي تنكيره تقليل مدة الإسراء؛لأن التنكير فيه معنى البعضيه رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً } (الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} [الإسراء اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَأُولَئِكَ} [البقرة: 81] يَعْنِي: فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ {كَانَ سَعْيُهُمْ} [الإسراء : 19] يَعْنِي عَمَلَهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ {مَشْكُورًا} [الإسراء: 19] وَشُكْرُ اللَّهِ إِيَّاهُمْ عَلَى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء وَقَوْلُهُ: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ} [الإسراء: 46] يَقُولُ: وَإِذَا قُلْتُ: إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ وَأَنْتَ تَتْلُوهُ {وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عُبَيْدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ: {§وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء كَانَ مَعْصِيًّا بِهِ أَوْ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ} [الإسراء وَقَوْلُهُ: {وَالْأَوْلَادِ} [الإسراء: 64] اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي صِفَةِ شِرْكَتِهِ بَنِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَقُولُ: نُصِبَ قَوْلُهُ {وَقُرْآنًا} [الإسراء بِمَعْنَى: وَرَحْمَةً، وَيَتَأَوَّلُ ذَلِكَ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} [الإسراء وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] وَقَوْلُهُ: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} [الإسراء
تفسير يحيى بن سلام
مَكِّيَّةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَوْلُهُ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا} [الإسراء {لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} [الإسراء: 1] ، يَعْنِي: بَيْتَ الْمَقْدِسِ {الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} [الإسراء: 1] مَا أَرَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ) ( الإسراء لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ) ( الإسراء شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ) ( الإسراء
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {لِيَذَّكَّرُوا} [الإسراء: 41]
كتاب نزهة القلوب
{ طَائِرُهُمْ }: انظر 13 من الإسراء.