علَّق ابنُ كثير (٩‏/‏٢٤٠-٢٤١) على هذا الحديث بقوله: «انفرد بإخراجه مسلم، والترمذي، والنسائي، من حديث عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن سماك، به، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس»

ساق ابنُ كثير (١٢‏/‏٢٤٧) هذا القول الذي قاله مجاهد، وابن زيد، ومقاتل، ثم قال: «وهذا كقوله: ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون﴾ [البقرة:١٧١]»

علَّق ابنُ عطية (٧‏/‏٦٣٢) على ما جاء في عدد وفد الجّن، بقوله: «واختُلِف في عددهم اختلافًا مُتباعدًا، فاختصرته؛ لعدم الصحة في ذلك». وذكر ابنُ كثير (١٣‏/‏٤٤) أن هذا الاختلاف في عددهم يدل على تكرار وفادتهم على النبي ﷺ

سورة الأنعام — الآية ١٠٠

عن أبي عمرو بن العلاء -من طريق عبد الوارث- ﴿وخرقوا له بنين وبنات﴾، قال: تفسيرها: وكذبوا

سورة طه — الآية ٥٢

تفسير الحسن البصري: ﴿قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى﴾ لا يَضِلُّه فيذهب، ولا ينسى ما فيه

اسْتَدْرَكَ ابنُ تيمية (٥‏/‏٣٥٣ بتصرف)، وابنُ كثير (١٢‏/‏٣٧) على هذا، فقال ابن تيمية: «بعض المؤمنين من أهل الكتاب يزعمون أن قصة الذبح كانت بالشام، وهذا افتراء؛ فإن هذا لو كان ببعض جبال الشام لعُرِف ذلك الجبل، وربما جعل منسكًا كما جعل المسجد الذي بناه إبراهيم وما حوله من المشاعر». وقال ابنُ كثير: «قد ذهب جماعةٌ مِن أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق، وحكي ذلك عن طائفة من السلف حتى نقل عن بعض الصحابة أيضًا، وليس ذلك في كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب، وأُخذ ذلك مُسَلَّمًا من غير حجة، وهذا كتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل»

سورة البقرة — الآية ١٦٤

عن ابن عباس، قال: ما هَبَّت ريحٌ قَطُّ إلّا جَثا النبي ﷺ على ركبتيه، وقال: «اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابًا، اللهم اجعلها رِياحًا، ولا تجعلها ريحًا». قال ابن عباس: واللهِ، إنّ تفسير ذلك في كتاب الله: ﴿أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا﴾ [فصلت:١٦]، و﴿أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [الذاريات:٢٨]. وقال: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ [الحجر:٢٢]، و﴿يرسل الرياح مبشرات﴾ [الروم:٤٦]

سورة فصلت — الآية ١٦

عن ابن عباس، قال: ما هَبَّت ريحٌ قَطُّ إلّا جَثا النبيُّ ﷺ على ركبتيه، وقال: «اللهم، اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابًا، اللهم، اجعلها رِياحًا، ولا تجعلها ريحًا». قال ابن عباس: واللهِ، إنّ تفسير ذلك في كتاب الله: ﴿أرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا﴾، و﴿أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [الذاريات:٢٨]، وقال: ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ [الحجر:٢٢]، و﴿يرسل الرياح مبشرات﴾ [الروم:٤٦]

ذكر ابنُ عطية (٤‏/‏٥٤٤) في مقدار أيام الخلق الستة أنّ أكثر أهل التفسير على أن هذه الأيام هي من أيام الدنيا، ثم نقل قولًا آخر نسبه لكعب الأحبار أنها من أيام الآخرة، ثم رجَّح الأول بقوله: «والأول أرجح». ولم يذكر مستندًا

لم يذكر ابنُ جرير (١٦‏/‏٥١٢-٥١٣) في معنى: ﴿وطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾ سوى قول مجاهد، وعبيد بن عمير، وقتادة من طريق معمر. وقد ذكر ذلك مع غيره (٢‏/‏٥٣٢-٥٣٣) عند تفسير قوله تعالى: ﴿أن طهرا بيتي﴾ [البقرة:١٢٥]