فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) أم لهم نصيب من الملك ( أم منقطعة والاستفهام للإنكار ويعني ليس لهم نصيب من الملك ) فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ( والفاء للسببية الجزائية لشرط محذوف أي ان جعل لهم نصيب من الملك فإذن لا يعطون الناس نقيرا منه لشدة بخلهم وقوة حسدهم وقيل المعنى بل لهم نصيب من الملك على ان معنى أم الإضراب عن الأول والاستئناف للثاني وقيل هي عاطفة على محذوف والتقدير أهم أولى بالنبوة ممن ارسلته أم لهم نصيب من الملك فإذن لا يؤتون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بيانها وجملة ) قالوا يا أبانا ( مستأنفة كما تقدم ) ما نبغي ( ما استفهامية والمعنى أي شيء نطلب من هذا الملك كونها قد ردت إليهم وقيل إن ما في ما نبغى نافية أي ما نبغى في القول وما نتزيد فيما وصفنا لك من إحسان الملك إلينا وإكرامه لنا ثم برهنوا على ما لقوه من التزيد في وصف الملك بقولهم ) هذه بضاعتنا ردت إلينا ( فإن هذه المرة لأنه كان يكال لكل رجل وقر بعير ومعنى ) ذلك كيل يسير ( أن زيادة كيل بعير لأخينا يسهل على الملك وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال إن إخوة يوسف لما دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون جاء بصواع الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المؤمنين وجواب الشرط محذوف والتقدير إن كنتم صادقين فأخبرونا به أو فبينوه لنا وهذا منهم استهزاء وسخرية الملك للإخبار بالغيب فقال ) وإنما أنا نذير مبين ( أنذركم وأخوفكم عاقبة كفركم وأبين لكم ما أمرني الله ببيانه الملك واحد كما تقول قدر واقتدر وغدا واغتدى إلا أن أفعل معناه مضى شيئا بعد شيء وفعل يقع على القليل والكثير الملك يجيركم مع كفركم من العذاب ووضع الظاهر موضع المضمر للتسجيل عليهم بالكفر وبيان أنه السبب في عدم نجاتهم الملك إخراج الكلام مخرج الإنصاف قرأ الجمهور ستعلمون بالفوقية على الخطاب وقرأ الكسائي بالتحتية على الخبر الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

268 """""" الحق ثم جعلهم كالأنعام ثم جعلهم شرا من الأنعام فقال ) بل هم أضل ( ثم أخبر أنهم الغافلون سورة استجاب الله دعاءه وزاد الترمذي فى سننه بعد قوله يحب الوتر هو الله الذى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرءوف مالك الملك

معالم التنزيل

[سورة القيامة (75) : الآيات 22 الى 29] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (22) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يعلى 5712 والدارقطني في «الرؤية» 185 و186 و187 و188 و189 و190 و191. - وأخرجه أحمد 2/ 13 من طريق عبد الملك واه. - وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث من غير وجه عن إسرائيل عن ثوير عن ابن عمر مرفوعا، ورواه عبد الملك

معالم التنزيل

الْمَلِكُ: وَمَنِ الثَّلَاثَةُ؟ قَالَ: شَمْعُونُ وَهَذَانِ وَأَشَارَ إِلَى صَاحِبَيْهِ، فَتَعَجَّبَ الملك شَمْعُونُ أَنَّ قَوْلَهُ [قد] أَثَّرَ فِي الْمَلِكِ أَخْبَرَهُ [3] بِالْحَالِ، ودعاه إلى الإسلام فآمن الملك [سورة يس (36) : الآيات 14 الى 20] إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ

تفسير القرآن العظيم

مِنْهُمْ، فَعَيَّنَ لَهُمْ طَالُوتَ، وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَجْنَادِهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ بَيْتِ الملك فيهم، لأن الملك كَانَ فِي سِبْطِ يَهُوذَا، وَلَمْ يَكُنْ هَذَا مِنْ ذَلِكَ السِّبْطِ، فَلِهَذَا قَالُوا [سورة البقرة (2) : آية 248] وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ

تفسير القرآن العظيم

لُحُومَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ، وَتَرَكَتْهُمْ عِظَامًا بَادِيَةً، وَدَخَلَتْ وَاحِدَةٌ مِنْهَا في منخري الملك ، فمكثت في منخري الملك أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ، عَذَّبَهُ اللَّهُ بِهَا، فَكَانَ يَضْرِبُ برأسه بالمرازب [سورة البقرة (2) : آية 259] أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عروبة، عن قتادة، قال: لما جمع ليوسف شمله، وتكاملت عليه النعم سأل لقاء ربّه فقال: (رب قد آتيتني من الملك وإخوته، وهو يومئذ ملك مصر، اشتاق إلى الله وإلى آبائه الصالحين إبراهيم وإسحاق، فقال: (رب قد آتيتني من الملك الله وفضله عليه وعلى أهل بيته حين جمع الله له شمله، وردَّه على والده، وجمع بينه وبينه فيما هو فيه من الملك ثم ارعوى يوسف، وذكر أنّ ما هو فيه من الدنيا بائد وذاهب، فقال: (رب قد قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والله لذلك أهل ، فلما رأى أنه لم يستفد منهما شيئاً أتى الجمرة ، فانتفخ حتى سد الوادي ، ومع إبراهيم الملك فقال الملك : ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر في أثر كل حصاة ، فأفرج له عن الطريق ، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثانية ، فانتفخ حتى سد الوادي فقال له الملك : ارم يا إبراهيم ، فرمى بسبع حصيات ، يكبر كل حصاة ، فافرج له عن الطريق ، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثالثة ، فانتفخ حتى سد الوادي عليه فقال له الملك