عز الدين بن عبد السلام

(وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا) الغضب لله من ثمرات إجلال الله ومهابته، والغضب على المسيء بحضرته متضمن للإجلال، وزجر للمسيء عن انتهاك الحرمات، ولا خير في عبد لا يغضب لمولاه.

ابن رجب

من أعظم نفحات رمضان: مصادفةُ ساعة إجابةٍ، يسأل العبدُ فيها الجنة والنجاةَ من النار، فيجابُ سُؤالهُ، فيفوزُ بسعادة الأبد، قال تعالى: (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاز).

من لطائف قرآنية

قال تعالى (أليس الله بكافٍ عبده) الكفاية على قدر العبودية، فإذا أكثر الإنسان تقربه لله بالعبادة كفاه الله شر الفتن قال عليه الصلاة والسلام (العبادة في الهرج كهجرة إليّ)

روائع القرآن

﴿أليس الله بكافٍ عبده﴾ . إذا كان مولاك معك؛ حماك، وكفاك، وآواك، وأعطاك، وأغناك أما يكفيك أغنى الأغنياء عن الفقراء؟! أما يكفيك أقوى الأقوياء عن الضعفاء؟! أما يكفيك ألطف اللطفاء عن كل من على الغبراء ؟! بلى، والله بلى !

ابن القيم

قال الله ﷻ :- *​﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾* الدِّينُ كله خُلق فمن فاقك في الخُلق فاقك في الدين.. ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله: كادَ الأدبُ أن يكون ثُلثي الدّين..

قد يبلغ العبدُ من الاستهانة بالمعاصي ما يحمله على نسيان ما أتى منها، وقد تحولُ كثرتها دون ضبطها وتذكرها، ولكنَّه بلا ريب سيلقاها بحذافيرها محفوظةً في كتابه؛ { ووَجَدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلمُ ربُّكَ أحداً } .

مجالس التدبر

يأتي الأمر الإلهي لك أيها العبد المتفكر: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

مجالس التدبر

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} العبد إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي. أعباء الحياة كثيرة ومتاعبها جمّة ! لن تطيقها وحدك ؛ الله سيعينك . قل : يارب إياك نستعين

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا } : - - اصبر ولا تجزع وثق بما عند الله. - فلا تخفى عليه سبحانه حاجاتك ودموعك ولا يعجزه إصلاح حالك لكنه يحب كثرة الإلحاح من عبده .

ابن القيم

{ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه ألبتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل..