فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
18 - { فهل ينظرون إلا الساعة } أي القيامة { أن تأتيهم بغتة } أي فجأة وفي هذا وعيد للكفار شديد وقوله : { أن تأتيهم بغتة } بدل من الساعة بدل اشتمال وقرأ أبو جعفر الرواسي { وإذا لم تأتهم } بإن الشرطية { فقد جمع شرط بسكون الراء وفتحها وقيل المراد بأشراطها هنا : أسبابها التي هي دون معظمها وقيل أراد بعلامات الساعة فقد جعلت أشراط أوله تبدو ) { فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم } ذكراهم مبتدأ وخبره فأنى لهم : أي أنى لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة كقوله : { يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } وإذا جاءتهم اعتراض بين المبتدأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصلصلة صوت الأجراس الصلبة بعضها على بعض ، وقيل : إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة ، قيل كانت الفترة الله عليه وسلم ) كلم جبريل بالرسالة إلى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة ، لأن محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) ، عند أهل السموات من أشراط الساعة ، فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انحدر جبريل جعل يمر بأهل كل سماء ، فيكشف عنهم فيرفعون رؤوسهم ويقول بعضهم لبعض : ماذا قال
زاد المسير في علم التفسير
للذي قال الحق وهو العلي الكبير والثاني أنهم يفزعون من قيام الساعة وفي السبب الذي ظنوه بدنو الساعة الله عليهما وسلم ثم بعث الله محمدا أنزل الله جبريل بالوحي فلما نزل ظنت الملائكة أنه نزل بشئ من أمر الساعة الساعة والثاني أن الملائكة المعقبات الذين يختلفون إلى أهل الأرض ويكتبون أعمالهم إذا أرسلهم الله تعالى فانحدروا يسمع لهم صوت شديد فيحسب الذين هم أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة فيخرون سجدا ويصعقون حتى يعلموا أنه ليس من أمر الساعة وهذا كلما مروا عليهم رواه الضحاك عن ابن مسعود والقول الثاني أن الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : بين يدي الساعة والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرفه وأن يبرد الصبي الشيخ وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بين يدي الساعة والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرفه وأن يبرد الصبي الشيخ البنيان # وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة
تفسير أحمد حطيبة
مرور الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ركعتين من أشراط الساعة: (أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين) أي
التبيان في أقسام القرآن
سلام مقدم رسول الله المدينة وهو في أرضه يحترف فأتاه وقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخبرني بهن آنفا جبريل" فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة "أما أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما
التبيان في أقسام القرآن
سلام مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ومن أي شيء ينزع إلى أخواله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أخبرني آنفا جبريل" فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة فقال:" أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت وأما الشبه
تفسير النسائي
رسول الله صلى الله عليه وسلم، مقدمَهُ إلى المدينة فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة؟ وأول ما يأكل أهل الجنة؟ والولد ينزع إلى أبيه وإلى أمه؟ فقال: " أخبرني بهن جبريل عليه السلام آنفا " قال عبد الله: ذلك رَذلة عدو لليهود من الملائكة، قال: " أما أول أشراط الساعة، فنار تحشرهم من المشرق
فتح البيان في مقاصد القرآن
(اقتربت الساعة) أي قربت ولا شك أنها قد صارت باعتبار نسبة ما بقي بعد قيام النبوة المحمدية إلى ما مضى من قال: وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة، قال ابن كيسان: في الكلام تقديم وتأخير، أي: انشق القمر واقتربت الساعة،