جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا ثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قَتادة، عن عمر بن طلحة، عن عبد الله، قال: إذا تاب القاذف جلد، وجازت شهادته. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة أن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، مثله. قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جُرَيج، عن عمران بن موسى، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن بشار، وابن المثنى، قالا ثنا محمد بن خالد بن عثمة، قال: ثنا سعيد بن بشير، عن قَتادة، عن عمر بن طلحة، عن عبد الله، قال: إذا تاب القاذف جلد، وجازت شهادته. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة أن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة جلد رجلا قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير، مثله. قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جُرَيج، عن عمران بن موسى، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز أجاز شهادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: لا تقتل الأسارى إلا في الحرب يهيب بهم قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: كان عمر بن عبد العزيز يفديهم الرجل بالرجل، وكان الحسن يكره أن يفادى بالمال قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل من أهل الشأم ممن كان يحرس عمر بن عبد العزيز، وهو من بني أسد، قال: ما رأيت عمر رحمه الله قتل أسيرا إلا واحدا من الترك كان جيء بأسارى من الترك، فأمر بهم أن يُسترقوا، فقال رجل ممن جاء بهم: يا أمير المومنين، لو كنت رأيت هذا لأحدهم وهو يقتل المسلمين لكثر بكاؤك عليهم، فقال عمر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: لا تقتل الأسارى إلا في الحرب يهيب بهم قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: كان عمر بن عبد العزيز يفديهم الرجل بالرجل، وكان الحسن يكره أن يفادى بالمال قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن رجل من أهل الشأم ممن كان يحرس عمر بن عبد العزيز، وهو من بني أسد، قال: ما رأيت عمر رحمه الله قتل أسيرا إلا واحدا من الترك كان جيء بأسارى من الترك، فأمر بهم أن يُسترقوا، فقال رجل ممن جاء بهم: يا أمير المومنين، لو كنت رأيت هذا لأحدهم وهو يقتل المسلمين لكثر بكاؤك عليهم، فقال عمر

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

المروزي ثنا ابن المبارك ثنا شريك عن أبي معشر عن محمد بن كعب فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قال : من الدنيا 10435 ذكره عن بقية عن صفوان بن عمرو قال : سمعت ايفع بن عبد الكلاعي يقول : لما قدم خراج العراق إلى عمر خرج عمر ومولى له فجعل عمر يعد الابل فاذا هو اكثر من ذلك فجعل عمر يقول : الحمد لله ويقول مولاه خالد ثنا الوليد ثنا الاوزاعي ثنا عمر بن عبد العزيز ، قال . . . سعد فيما كتب إلى حدثنى عمي حدثنى أبي عن أبيه عن عبد الله بن عباس قوله : قل ارايتم ما انزل الله لكم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عون بن عبد الله قال : فواتح التقوى حسن النية ، وخواتمها التوفيق ، والعبد فيما وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل ، والتخليط وأخرج ابن أبي الدنيا عن شبيب قال : تكلم رجل من الحكماء عند عبد الملك بن مروان ، فوصف المتقي فقال : رجل وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز . وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمر بن عبد العزيز قال : يا أيها اتقوا الله ، فإنه ليس من هالك إلا له خلف إلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر. وأخرج البيهقي عن يحيى بن سعيد قال : كان يقال : تعداد النعم من الشكر. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها. وأخرج البيهقي عن فضيل بن عياض قال : كان يقال : من شكر النعمة أن يحدث بها. وأخرج البيهقي عن ابن أبي الحواري قال : جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص493 )# فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره # وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر # وأخرج البيهقي عن الحسن قال : أكثر واذكر هذه النعمة فإن ذكرها شكر # وأخرج البيهقي عن الجريري قال : كان يقال : إن تعداد النعم من الشكر # وأخرج البيهقي عن يحيى بن سعيد قال : كان يقال : تعداد النعم من الشكر # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها الحواري قال : جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم أنعم الله علينا في كذا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

ربنا ألا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتجيبه عند البلاء قال بلى فأمر الحوت فلفظه قال حميد فحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبي هريرة أنه لفظه حين لفظه في أصل يقطينة وهي الدباء وهو كهيئة الصبي فكان يستظل عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فمتعنهم إلى حين قال إلى موت عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله وجعلوا الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إلا من هو صال الجحيم قال إلا من تولاكم بعمل النار عبد الرزاق عن عمر بن ذر أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقرأ هذه الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن محمد بن سيرين أنه سئل عن خصاء الفحول فقال : لا بأس لو تركت الفحول وأخرج ابن المنذر عن أبي سعيد عبد الله بن بشر قال : أمرنا عمر بن عبد العزيز بخصاء الخيل ونهانا عنه عبد الملك بن مروان.