بحر العلوم
وقال القتبي: الأمر، على وجوه الأمر أي القضاء، كقوله: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ [يونس: 3] ويعني: يقضي القضاء ، وكقوله: أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف: 54] أي: القضاء.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قال ابن عرفة: القضاء إحكام الشيء والفراغ منه، وبه سمي القاضي. عباده يطيعونه به ويعصونه به، ومن ذلك: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} أي حكم بذلك تعبدًا، قال: فلو كان القضاء وقال آخرون: القضاء فصل الأمر قولاً كان أو فعلاً، وكل منهما نوعان: إلهي وبشري؛ فمن الأول قوله تعالى: {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حبسا فأكل منه ، قالت الفقهاء إذا تلبس بالنفل من صوم أو صلاة أو غيرها فعنّ له أن يفطر فله ذلك وعليه القضاء ، وإيجاب القضاء ، وإيجاب القضاء لا يخالف الحديث قال تعالى "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ
الهداية الى بلوغ النهاية
وهو قول ابن الحنيفة وقتادة والحسن والضحاك وابن زيد، وذلك نحو الفأس والقدر والدلو.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
أي: ما بلغ أهل مكة معشار ما أوتي الأولون من القوى والقدر.
التفسير الوسيط
والسبيل لتفادي تلك الأهوال: هو الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقضاء والقدر
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الصافات [161 - 173] يأمر الله عباده بالإيمان بالقضاء والقدر، ومنهج أهل السنة والجماعة في ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن مسعود : ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر والدلو والمقدحة ونحوها.
التفسير الميسر
فإذا زلزلت الأرض وكَسَّر بعضُها بعضًا، وجاء ربُّك لفصل القضاء بين خلقه، والملائكة صفوفًا صفوفًا.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ثم ردوا} يعني: العباد يُردُّون بالموت {إلى الله مولاهم الحق أَلا لَهُ الْحُكْمُ} أَي: القضاء فيهم {وَهُوَ