الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن وأبو بكر هو: ابن عياش المقري ثقة الا أنه ساء حفظه لما كبر وكتابه صحيح والحديث ليس من سوء حفظه لأنه ثبت وأبو إسحاق هو السبيعي، وأخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق أبي بكر بن عياش به، (تفسير ابن أبي حاتم رقم 3745) وانظر تفسير ابن كثير فقد ذكر رواية أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه (2/322 و323) وأخرجه الحاكم

معالم التنزيل

انظر: زاد المسير: 5 / 256. (2) انظر: الطبري: 16 / 111، وهو مروي أيضا عن ابن عباس. (3) اختلفت الرواية عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية فنقل عنه هذا ونقل أنه فسرها بدخول النار وفسرها ثالثة بالمرور على الصراط انظر: الطبري: 16 / 111، فتح القدير للشوكاني: 3 / 346، تفسير الخازن: 4 / 207. (4) اختلف المفسرون في تفسير الخطاب للكافرين وعلى هذا فهم الذين يدخلون النار. 2- الخطاب عام في حق المؤمنين والكافرين واختلفوا في تفسير وانظر: تفسير ابن كثير: 3 / 132-134، البحر المحيط: 6 / 209-210.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2424] وأخرج من طريق مقسم عن ابن عباس أيضا قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنصار شيء فخطب فقال أخرجه ابن جرير 25/25، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/189، وابن مرديه كما في تخريج أحاديث الكشاف 3/237 كلهم من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، نحوه. قال ابن كثير: يزيد بن أبي زياد ضعيف. وقال عنه ابن حجر في التقريب 2/365 ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا.

معالم التنزيل

انظر: النهاية لابن الأثير: 1 / 276 أنيس الفقهاء للقونوي ص (169) . (2) وهو مروي عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد انظر: تفسير الطبري: 16 / 286-288، ابن كثير: 2 / 495، الدر المنثور 4 / 593. (3) ثبت ذلك في الصحيحين، وفي وانظر: تفسير ابن كثير: 2 / 495. (4) انظر: البحر المحيط: 5 / 351.

معالم التنزيل

المنثور والطبري: فهو أليق بالسياق. (3) ما بين القوسين من "ب". (4) ما بين القوسين من "ب". (5) أخرجه ابن جرير: 16 / 425-426، وفيه بقية بن الوليد: صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وقد صرَّح هنا بالتحديث. ورواه ابن أبي حاتم من حديث إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر عن أبي الحجاج يوسف الألهاني، قال: سمعت انظر: الدر المنثور: 4 / 640، تفسير ابن كثير: 2 / 512، حاشية الشيخ محمود شاكر على الطبري في الموضع السابق . (6) انظر فيما سبق تفسير الآية (21) من السورة ص (310) مع التعليق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي تفسير ابن كثير 4: 537، روى هذا الخبر، وفيه هناك" خصاف"، ولكني أرجح أنه" حماد"، كما في المخطوطة أيضًا وهذا إسناد واه جدًا، والعجب من السيد رشيد رضا في تعليقه على تفسير ابن كثير (4: 537) حيث يقول:" من الغريب وخرج هذا الأثر السيوطي في الدر المنثور 4: 67، ولم ينسبه إلى غير ابن جرير. (2) هكذا جاء في المخطوطة،"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وفي تفسير ابن كثير 4 : 537 ، روى هذا الخبر ، وفيه هناك" خصاف" ، ولكني أرجح أنه" حماد" ، كما في المخطوطة وهذا إسناد واه جدًا ، والعجب من السيد رشيد رضا في تعليقه على تفسير ابن كثير ( 4 : 537 ) حيث يقول :" من وخرج هذا الأثر السيوطي في الدر المنثور 4 : 67 ، ولم ينسبه إلى غير ابن جرير . (2) هكذا جاء في المخطوطة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 456 """""" 93 تفسير سورة الضحى هي إحدى عشرة آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس نزلت ) والضحى ( بمكة وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه أنه قرأ على مجاهد فأمره بذلك وأخبره مجاهد أن ابن عباس أمره بذلك وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك كثير فهذه سنة تفرد بها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله البزى من ولد القاسم بن أبي بزة وكان إماما كثير ثم اختلف القراء في موضع هذا التكبير وكيفيته فقال بعضهم يكبر من اخر الليل إذا يغشى وقال اخرون من

معالم التنزيل

وقد ساق الحافظ ابن كثير رحمه الله بعض الأحاديث في تفسير الآية منها حديث الإمام أحمد والشيخين عن عمران انظر: تفسير ابن كثير: 2 / 438.

تفسير ابن أبي حاتم

قال محقق تفسير ابن كثير: هذا الكلام يحتاج إلى دليل، وإنه لا دلالة في ظاهر القرآن إلا على أن الحواريين والأولى الاقتصار على ما ورد في الكتاب العزيز، وما ثبت في السنة الصحيحة- انظر تفسير ابن كثير 3/ 226.