الوسطية في القرآن الكريم

وفي سورة إبراهيم سماه صراط العزيز الحميد: (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [إبراهيم: 1]، وفي سورة طه، وصفه بالسوي فقال: (فَسَتَعْلَمُونَ وفي سورة الحج أضافه للحميد فقال: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ) [الحج: 24] وفي سورة المؤمنون عرفه دون وصف أو إضافة: (وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وقال ابن كثير -رحمه الله-: __________ (1) انظر: تفسير الطبري (1/73). (2) انظر: تفسير الطبري (1/74). (

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة الأنبياء قوله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون) قال النسائي: أنا أحمد بن نصر، أنا هشام (التفسير 2/71 ح 352- تفسير سورة الأنبياء، آية 1) . وإسناده صحيح، ويشهد له ما أخرجه البخاري من حديث أبي صالح عن أبي سعيد -أيضا- في تفسير قوله تعالى (وأنذرهم وتقدم الحديث عند الآية (107-108) من سورة هود. قوله تعالى (وأسروا النجوى) انظر سورة النساء آية (114) وتفسير الشيخ الشنقيطي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ) [سورة البقرة: 229] . اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ) [سورة البقرة: 229] . البقرة: 229] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ) [سورة البقرة: 229]. البقرة: 229]. :( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة البقرة: 229].

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

دبره إلى قوله وبئس المصير الأنفال الآية 16 وأكل الربا لأن الله يقول الذين يأكلون الربا لا يقومون البقرة الآية 275 الآية والسحر لأن الله يقول ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق البقرة الآية 102 جباههم التوبة الآية 35 الآية وشهادة الزور وكتمان الشهادة لأن الله يقول ومن يكتمها فإنه آثم قلبه البقرة آية منها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : الكبائر من أول سورة إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وأخرج عبد بن حميد عن ابن مسعود أنه سئل عن الكبائر ؟ فقال : افتتحوا سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخِر تفسير سورة (والنجم)@

تفسير القرآن العزيز

| تفسير سورة الجن من آية ( 17 - 20 ) | | < < الجن : ( 15 ) وأما القاسطون فكانوا . . . . . أي : | لأوسعنا لهم من الرزق ؛ في تفسير الحسن < < الجن : ( 17 ) لنفتنهم فيه ومن . . . . . تفسير قتادة : لا راحة فيه . | | قال محمدٌ : يقال : تصعَّدني الأمر إذا شقَّ عليَّ . | < < الجن : ( 18 تفسير الحسن : قال : يقول : ليس من قوم غير | المسلمين يقومون في مساجدهم إلا وهم يشركون بالله فيها ، فأخلصُوا

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير تبت يدا وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة المسد من تفسير بعضهم : كانت تضع الشوك على طريق | رسول الله . | | قال محمد : من قرأ ! 2 < حمالة > 2 ! تفسير الحسن : المسد : خيوط صفر وحمر .

تفسير ابن أبي حاتم

وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا ومساكنهم قبورا، فقوله: بورا؟ أي هلكى. 15038: فيهم: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 56) . 15039: المشركين: 3: تفسير مجاهد: (2/ 448) . 2674: 15041: أنفسهم: 1: سورة الصافات : لا تناصرون: 2: الآية السابقة. : 15042: مستسلمون: 3: السورة السابقة آية: 26. : 15042: فيكيدون: 4: سورة في الأصل: «وأما الآخر إمام» وهي غير مفهومة وأما الصواب ما أثبته والله أعلم. : 15044: الظالمين: 6: سورة

تفسير ابن أبي حاتم

كثير (3/ 276، 282، 5/ 384) وابن عساكر في «التاريخ» (3/ 22) والخطيب (4/ 121) . 2930: 16627: خاشعة: 1: سورة «النازعات» الآيات: 6- 9. : 16627: والأموات: 2: انظر: الطبري: 20- 19. : 16628: شديد: 3: سورة «الحج» الآيتان : 1- 2. 2931: 16628: أمتا: 1: تفسير الطبري: (24/ 30) . 2932: 16629: عسر: 1: سورة «القمر» آية: 8. 2933 يقصر عنه النظر لكثرته وبعد ما بين أطرافه، وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير. : 16638: كل شيء: 2: تفسير