التفسير المنير
وقعود الشيطان إما بالوسوسة وإما بحمله على ما يريد الزوج والولد والصاحب، قال تعالى: وَقَيَّضْنا لَهُمْ ويجازيكم خيرا حال العفو والصفح. 4- إن الأموال والأولاد فتنة، أي بلاء واختبار يحمل على كسب الحرام ومنع حق
التفسير المنير
وهذه الآية، وإن نزلت في حق أبي جهل، فكل من نهى عن طاعة اللَّه، فهو شريك أبي جهل في هذا الوعيد، كما تقدم كذلك لا يعترض عليه بمنع الزوجة عن صوم التطوع وعن الاعتكاف لأن ذلك لاستيفاء مصلحة الزوج بإذن اللَّه، لا
أحكام القرآن للكيا الهراسي
ويقال في تقدير ذلك الأصل: أن لا يأخذ شيئا منها بعد أن ملكت، إلا أن الإجماع حصل في حق غير المخلو بها. ويقال في الجواب عنه: بل الأصل أن المعوض متى عاد سليما إليها، فيرد كمال العوض إلى الزوج، إلا فيما استثنى
أحكام القرآن للكيا الهراسي
فإذا، لم يسلم الزوج إليها شيئا، ولم تستحق عليه شيئا، وإنما أتلف به ملكه فلم يكن مهرا، وهذا بين. استدلالنا بالقرآن، لإمكان أنه كان مخصوصا له، فإن نكاحه جاز بلا مهر، فليس يعارض ذلك استدلالنا بلفظ هو نص في حق
التفسير المنير
إذا طلقت المرأة قبل الدخول، وقد سمّي لها صداق، فيجب لها نصفه ولها حق أخذه في كل حال، إلا أن تعفو المطلقة ، أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الولي، وعفوه: إسقاط الحق في نصف المهر، وقيل: هو الزوج وعفوه: التنازل
التفسير المنير
زوج وأب وأم، أو زوجة وأب وأم، ففي الأولى: للزوج النصف، وللأب الباقي تعصيبا، وللأم ثلث الباقي بعد فرض الزوج دين، إن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قضى بالدّين قبل الوصية، فليس لأحد من الورثة ولا من الموصى لهم حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للنساء 1/ 485 ما فرض الله عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي حَقِّ أَزْوَاجِهِمْ مِنْ شَرَائِطِ وحقوق 4/ 336 كله حق تعتد أربعة أشهر وعشرا 4/ 333- 334 معنى النشوز والإعراض 1/ 601 نفي استطاعة العدل 1/ 601- 602 ما يفعله الزوج
التفسير القرآني للقرآن
إلى تلك الصفة الذميمة التي تطلّ برأسها فى هذا الموقف، الذي يواجه فيه كلّ من الزوج والزوجة صاحبه مواجهة مواجهة الغريم لغريمه فى استقضاء حق له عليه.
التفسير القرآني للقرآن
الزوجة كأم في الحرمة، وذلك في قول الرجل منهم لامرأته: «أنت علىّ كظهر أمي» - هذه المعاملة التي تجعل الزوج معاملة الأبناء من الصلب، فى الميراث وغيره- هو تضييع للأنساب، وتزييف للواقع، وجمع بين ما هو باطل وما هو حق
غرائب التفسير وعجائب التأويل
العجيب: (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ) يريد الزوج والزوجة، واليمين اليد تبدل عند عقد النكاح، كما موصوفة وفي حفظ ضمير يعود إليها على تقدير مضاف إذ الذات المقدسة لا يحفظها أحد أي بالبر الذي أو بشيء حفظ حق