تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثنا شيبان ، عن قتادة قوله : وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم قال : جحدوا بها بعدما استيقنتها انفسهم انها حق سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في قوله : واستيقنتها انفسهم قال : استيقنوا ان الايات من الله حق
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا ايها الناس اتقوا الله حق الا الزقوم 3913 حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن قيس بن سعد عن طاوس يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للمظلوم من الظالم وللمملوك من المالك وللضعيف من الشديد وللجماء من القرناء حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه فإذا أدى إلى كل ذي حق حقه أمر بأهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار اختصموا فقالوا : ربنا هؤلاء أضلونا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنت تبعث من في القبور وأشهد أنك أن تكلني إلى نفسي تكلني إلى وهن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
2 قال: أتيت ابن مسعود فقال: يؤخذ بيد العبد يوم القيامة فينادى: ألا إن هذا فلان ابن فلان، فمن كان له حق قبله فليأت، قال: فتود المرأة يومئذ أن يثبت لها حق على أبيها أو ابنها أو أخيها أو زوجها، فلا أنساب بينهم
تفسير ابن أبي حاتم
عَنْ مَعَاوِية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه قَالَ: ألستم تعلمون إِنَّ كتاب الله حق؟ قالوا: بلى. إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) قال البخاري: حدثنا أبو الوليد، حدثنا أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فهم الحجج والأدلة الدالة على عظمتي وشريعتي وأحكامي قلوب المتكبرين عن طاعتي، ويتكبرون على الناس بغير حق ، أي: كما استكبروا بغير حق أذلهم الله بالجهل، كما قال تعالى (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
إليك) يا محمد (من ربك) هو الحق أي: الذي لا شك فيه، ولا مرية، ولا لبس فيه، ولا اختلاف فيه، بل هو كله حق يصدق بعضه بعضاً، لا يضاد شيء منه شيئاً آخر، فأخباره كلها حق، وأوامره ونواهيه عدل، كما قال تعالى: (وتمت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرْدَوَيْه عَن عُثْمَان بن عَفَّان قَالَ: فِينَا نزلت هَذِه الْآيَة {الَّذين أخرجُوا من دِيَارهمْ بِغَيْر حق } وَالْآيَة بعْدهَا أخرجنَا من دِيَارنَا {بِغَيْر حق} ثمَّ مكنا فِي الأَرْض فَأَقَمْنَا الصَّلَاة وآتينا