زاد المسير في علم التفسير

فأتى هود وكنا ... في ضلال قبل هود ... ... فدعانا لو قبلنا ... ه الى الأمر الرشيد ... ... قال إسحاق والوادي وادي القرى وقرأ الحسن بالوادي بإثبات الياء في الحالين وفرعون ذي الأوتاد مفسر في سورة

مشتبهات القرآن

ومن سورة مريم [فيها]: قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ (20) وفيها: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَسَوْفَ ستة وعشرين مرة: النساء/ 30، 74، 114، المائدة/ 54، الأنعام 5، 135، الأعراف/ 123، 143، التوبة/ 28، هود ووردت وَلَسَوْفَ مرتين: الليل/ 21، الضحى/ 5 ووردت سَوْفَ سبع مرات: النساء/ 56، 152، هود/ 93، يوسف/ 98

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سورة هود تبدأ بقوله (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) *****تناسب خواتيم هود مع فواتح يوسف*****

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأول ، فكان الفعل المضمر للمعطوف مثل المظهر أولا في التعلق بالمرسل والمرسل إليهم ، كعاد المرسل إليهم هود مدين شعيبا ، ولم يعترض بين القصص ما أضمر فيه ، خلاف ما أظهر قبل ، وهو : (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه) هود وكان الأمر في ذلك في سورة العنكبوت مخالفا بعض المخالفة ، لأن ه افتتحت القصة بقوله : (ولقد أرسلنا نوحا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التأويل : قوله تعالى : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) ( هود : 117 ) ، وفي سورة القصص : ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا والجواب : أن آية هود تقدمها قوله تعالى ( لَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

المدينة النبوية في يوم الجمعة 15/ 9 / 1425 هـ ¬_________ (¬1) الآية (105) من سورة التوبة. (¬2) الآية (88) من سورة هود.

البرهان في علوم القرآن

الفصل ازداد حسنا ومنه الذين ظلموا الصيحة ويحسن الإثبات ايضا نحو الذين ظلموا الصيحة يا فجمع بينهما في سورة هود واشار بعضهم إلى ترجيح الحذف واستدل عليه بأن الله تعالى قدمه عليه حيث جمع بينهما في سورة واحدة وفيما

البرهان في علوم القرآن

الفصل ازداد حسنا ومنه الذين ظلموا الصيحة ويحسن الإثبات ايضا نحو الذين ظلموا الصيحة يا فجمع بينهما في سورة هود واشار بعضهم إلى ترجيح الحذف واستدل عليه بأن الله تعالى قدمه عليه حيث جمع بينهما في سورة واحدة وفيما

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا) انظر سورة الأعراف آية (183) وانظر سورة هود آية (102) وفيها حديث أبي موسى في صحيح مسلم.

التعليق على تفسير الجلالين

حينما سأله أبو بكر وغيره؛ لأنه جاء من طرق أن النبي -عليه الصلاة والسلام- سئل عن شيبه؟ فقال: ((شيبتني هود وأخواتها))، ((شيبتني هود وأخواتها)) مع أن الشيب فيه -عليه الصلاة والسلام- قد نفاه بعض الصحابة، وبعضهم هود وما فيها من القصص للأمم الماضية المكذبة للرسل وما صنع الله بهم يعني أمر يؤثر في قلب المسلم، قلب من أثر المكاسب، وأثر الاختلاط الخلطة والتخليط هذا لا شك أن مثل هذا التأثير ضعف، حتى أن الإنسان يقرأ هود وبعض المناظر أكثر مما يتأثر بالقرآن، والله -جل وعلا- يقول: {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} [(45) سورة ق]