الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس: يوزعون: يدفعون (¬3). 84 - قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءُوا} أي (¬4) يوم القيامة ({قَالَ في "جامع البيان" 20/ 17 عن مجاهد، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" 11/ 413 لابن المنذر وعبد ابن شيبة عن مجاهد وأبي رزين، وذكره الواحدي في "الوجيز" 2/ 810، والبغوي في "معالم التنزيل" 6/ 180، وابن كثير القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 13/ 238، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 435، والألوسي في " روح المعاني" 20/ 26 عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. (¬4) سقطت من (ح). (¬5) في (س): تعرفوا. (¬6) ما بين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
في "معالم التنزيل" 6/ 196، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 447، والألوسي في "روح المعاني" 20/ 53 جميعهم عن ابن عباس. (¬2) هذِه الجملة ساقطة من (س)، وجاء مكانها: وقيل. (¬3) وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 2953، والطبري في "جامع البيان" 20/ 44، ونسباه لابن عباس، وذكره الزمخشري في "الكشاف" 3/ 168 ولم ينسبه، ونسبه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 447 لابن عباس، وذكره الألوسي في "روح المعاني" 20/ 53 بلفظ: وقت القائلة، عن ابن عباس. (¬4) ساقطة من (ح). (¬5) ساقطة من (س). (¬6) في (
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال مقاتل (¬3): قال الضحاك (¬4): قال ابن عباس: إنما نزلت بالجحفة ليست بمكة ولا بالمدينة (¬5). ¬______ مقاتل" 3/ 359، وأخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 3026 عن مقاتل، عن الضحاك، وروي عن ابن عباس ويحيى بن الجزار، وسعيد بن جبير، وعطية والضحاك نحو ذلك، وأصله في البخاري، كتاب التفسير، باب كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم. (¬4) الضحاك بن مزاحم الهلالي، صدوق كثير الإرسال. (¬5) الحكم على الإسناد: التخريج: انظر: "تفسير مقاتل"3/ 359، وقد ذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم" أيضًا =
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا} من الأوثان (¬3)؟ قال ابن عباس: كان شعيب كثير الصلاة لذلك قالوا هذا (¬4). يعني: تأمرك أن تتحكم في ¬__________ (¬1) انظر: "معاني القرآن" له 2/ 25. (¬2) قاله ابن حبيب في "تفسيره " (111 ب). (¬3) انظر: "جامع البيان" للطبري 15/ 450، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 456، "معالم التنزيل" للبغوي 4/ 195. (¬4) انظر: "تفسير ابن حبيب" (111 ب)، "معالم التنزيل" للبغوي 4/ 195. (¬5) أخرجه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬3) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان" 1/ 243، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 135 (411)، والحاكم وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 371، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 116 وزاد نسبته إلى: الفريابي " 1/ 244، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 136 (413)، وأبو الشيخ في "العظمة" 5/ 1549 (1011)، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" 1/ 85، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 371 - 372، والسيوطي في " وفاتَه ابن جرير وابن أبي حاتم. (¬5) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬6) من (ج).
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
أما كثير بن زيد، فقد وثقه ابن حبان، وابن عمار الموصلي وقال أحمد وابن معين وابن عدي (لا بأس به) . وخلطه ابن حزم بـ (كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف) فلم يُصب. قلتُ: والحاصل أن كثير بن زيد إلى القوة أقرب منه إلى الضعف. الجرح كان أقرب إلى القوة وكذلك الحال في (كثير بن زيد (. أما رُبيح بن عبد الرحمن - بضم الراء وفتح الموحدة - فوثقه ابن حبان وقال ابن عدي: (أرجو أنه لا بأس به)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 8 صـ 530 ـ 538} __________ (1) الكشف والبيان للثعلبي "ق 194 المحمودية".
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 176 وغاية ما يقال في هذا أنه من الجمع بين الحقيقة والمجاز وهو قال ابن كثير «4» : وهذا الذي نصره - يعني ابن جرير - هو قول الجمهور ، وهو الظاهر من الآية. انتهى. وهو على ضربين ، كثير ويسير. والخلاف مبسوط في كتب الفقه. __________ (1) تفسير ابن جرير [4/ 102]. (2) جاء في المطبوع [المجتاز] والتصحيح من تفسير الطبري [4/ 102]. (3) ما بين المعكوفين من تفسير الطبري [4/ 102]. [.....] (4) تفسير ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والخامس: وذكر ابن عساكر في ترجمة عيسى، -عليه السلام- عن الشعبي أنه قال: "ومنْ رفع المسيح إلى هجرة النبي القرطبي: 6/ 121. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 70، وتفسير السمعاني: 2/ 24. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير : 3/ 70. (¬4) انظر: تفسير الطبري (11618): ص 1/ 156. (¬5) انظر: تفسير الطبري (11620): ص 1/ 157. (¬6) انظر ابن كثير: 3/ 70. (¬11) التفسير الميسر: 111. (¬12) تفسير البيضاوي: 2/ 121. (¬13) تفسير القرطبي: 6/ 122 . (¬14) تفسير الطبري: 10/ 156. (¬15) تفسير المراغي: 6/ 86.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "إنما هو تَهْييج وإغراء بالأعداء الذين همّتْهم قتال الإسلام وأهله، أي: كما يقاتلونكم فقاتلوهم البيضاوي: 1/ 127. (¬3) تفسير الكشاف: 2/ 235، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 108. (¬4) الدر المصون: 2/ 286. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 2/ 373. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 89. [تفسير ابن عثيمين: 2/ 373]. (¬7) تفسير الكشاف: 1/ 235. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 373. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 523 - 524. (¬10) تفسير الثعلبي: 2/ 88. (¬11) تفسير الثعلبي: 2/ 88. (¬12) محاسن التأويل: 2/ 50