أوضح التفاسير

{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً} هي واحدة الحيوانات المنوية؛ التي يتخلق منها الإنسان، بصنع الرحمن {فَخَلَقَ فَسَوَّى } أي فخلقه الله تعالى فسواه (انظر آية 21 من سورة الذاريات)

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

عن معمر ، عن الحسن ، في قوله تعالى : ( من مارج من نار (1) ) قال : « من لهب النار » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 15

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( شواظ من نار ونحاس (1) ) قال : « لهب من نار » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 35

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

قوله تعالى : ( يعرف المجرمون بسيماهم (1) ) قال : « يعرفون باسوداد الوجوه وزرق الأعين » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 41

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

قوله تعالى : ( كأنهن الياقوت والمرجان (1) ) قال : « في صفاء الياقوت وبياض اللؤلؤ » __________ (1) سورة : الرحمن آية رقم : 58

تفسير الجلالين

سورة الحاقة [ مكية وآياتها اثنتان وخمسون آية ] بسم الله الرحمن الرحيم 1 - { الحاقة } القيامة التي

التفسير البياني للقرآن الكريم

سورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم {وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه جبريل فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} علم أنها سورة. البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال : كنا لانعلم فصل مابين السورتين حتى تنزل {بسم الله الرحمن وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا ختم السورة وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا ثم قرأ {بسم الله الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! يجهرون بها # عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير

تفسير الشعراوي

ومثال هذا التذييل كثير في سورة الرحمن، يقول الحق تبارك وتعالى: {رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 17 - 18] . فهذه نعمة ناسبت قوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 18] . وكذلك في قوله تعالى: {مَرَجَ البحرين يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ} [الرحمن: 19 فهذه نعمة من نعم الله ناسبت تذييل الآية: {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 21] .