نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تضن النفوس به من فضول الأموال من أمارات الإيمان، أتبعه أن حزن ما تبذله الألسن من فضول الأقوال من علامات
إعراب القرآن
وفي حد علامات المضمرين «2» .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثانية هو الخرور الأول ، وإنما خروا خروراً واحداً ساجدين باكين ، فذكر مرتين اهتماماً بما صحبه من علامات
الترجمة الأردية
___ * یعنی وہ علماء جنہوں نے نزول قرآن سے قبل کتب سابقہ پڑھی ہیں اور وہ وحی کی حقیقت اور رسالت کی علامات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أو بدليل خفي ، فذاك هو المحكم ، وكل ما لا سبيل إلى معرفته فذاك هو المتشابه ، وذلك كالعلم بوقت قيام الساعة ، والعلم بمقادير الثواب والعقاب في حق المكلفين ، ونظيره قوله تعالى : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ
جامع لطائف التفسير
أو بدليل خفي ، فذاك هو المحكم ، وكل ما لا سبيل إلى معرفته فذاك هو المتشابه ، وذلك كالعلم بوقت قيام الساعة ، والعلم بمقادير الثواب والعقاب في حق المكلفين ، ونظيره قوله تعالى : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ
تفسير الشعراوي
[الروم: 14] بدل من جملة {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ... } [الروم: 14] أي: يوم تقوم الساعة يتفرقون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل " قال السيوطى : سورة الحج أقول: وجه اتصالها بسورة الأنبياء: أنه ختمها بوصف الساعة في قوله: (واقترب الوعد الحق فإِذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) وافتتح هذه بذلك ، فقال: (إنَّ زلزلة الساعة شيء عظيم يوم
الجامع لأحكام القرآن
لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار. فقال له علي رضي الله عنه : ولم ؟ قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت. ثم قال للمتكلم : نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها. ثم قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم ،
الأساس في التفسير
بدأها أول مرة، فإنه بكل شئ عليم، وهكذا عرفنا من خلال ما وصف الله عزّ وجل ذاته في الآية دليل على قيام الساعة ، ثم بين تعالى حكمته في إعادة الأبدان وقيام الساعة بقوله لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ رسله أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ أي لهم عذاب مؤلم، ذكرت هاتان الآيتان تعليلا لإتيان الساعة الكتاب إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ وهو دين الله قال ابن كثير: (هذه حكمة أخرى «أي من حكم إتيان الساعة ، فذلك دليل على أنّ الساعة آتية.