جامع البيان في تأويل آي القرآن
السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (4) [سورة سبأ: 3]. * * * __________ (1) انظر تفسير"المولى" فيما سلف 6: 141/7 : 278 ، وغيرها من فهارس اللغة مادة (ولي). (2) انظر تفسير"الحكم" فيما سلف 9: 175 ، 324 ، 462. (3) انظر تفسير"الحساب" فيما سلف: 207 ، 274 ، 275/6 : 279. (4) هذا تضمين آية"سورة سبأ": 3.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واحدتها "بصيرة"، كما قال جل ثناؤه:( هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )، [سورة فاستمعوا له)، يقول: أصغوا له سمعكم، لتتفهموا آياته، وتعتبروا بمواعظه (4) =(وأنصتوا)، __________ (1) انظر تفسير (( بصيرة )) فيما سلف 12 : 23 ، 24 . (2) انظر تفسير (( الهدى )) و (( الرحمة )) و (( الإيمان )) فيما سلف رحم ) ، ( أمن ) . (3) في المطبوعة "غم" وفي المخطوطة "عم" غير منقوطة وهذا صواب قراءتها لقوله تعالى في سورة فصلت : 44 ، في صفة القرآن " والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى" . (4) انظر تفسير (( استمع
تفسير القرآن العظيم
آخر تفسير "سورة مريم" ولله الحمد والمنة. ويتلوه إن شاء الله تعالى تفسير "سورة طه" والحمد لله. __________ (1) زيادة من أ. (2) في أ: "وقال غيرهم آذان القلوب". (3) البيت في تفسير الطبري (16/102) غير منسوب، وهو للبيد بن ربيعة من معلقته في ديوانه (
تفسير ابن أبي حاتم
كتاب التفسير، باب «1» من سورة آل عمران، (ح/ 4547) . : 3179: الخوارج: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 346) . 595 رواه مسلم في (العلم، ح/ 2665) وصفة (457) . 596: 3190: الشبهات: 1: فتح الباري: (8/ 57) ، باب «1» من سورة فوق الحديث: (رقم/ 4547) . : 3190: أهلكوا به: 2: تفسير مجاهد: (1/ 122) . تفسير ابن كثير: (1/ 346) . 598: 3198: القرآن: 1: روي عن أبى مالك الأشعرى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
تفسير ابن أبي حاتم
2852: 16169: بها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: تيقنوا أنها من عند الله وأنها ليست سحرا، ولكنهم «إنا معشر الأنبياء لا نورث» رواه أحمد (2/ 463) وكشاف (25) والقرطبي (7/ 4880) . : 16187: الطير: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 67) . : 16189: ينتجوين: 3: أي: الحمل والولادة. 2856: 16192: أصاب: 1: سورة «ص» آية: 36 : 16192: شهر: 2: سورة «سبأ» آية: 12 2857: 16194: أخريهم: 1: تفسير القرطبي: (7/ 4883) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يكون بكتاب وإشارة وإيماء، وبإلهام، وبرسالة، كما قال جل ثناؤه: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) [سورة النحل: 68] ، بمعنى: ألقى ذلك إليها فألهمها، وكما قال: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ) [سورة ألقى إليها ذلك أمرًا، وكما قال جل ثناؤه: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) [سورة مريم: 11] ، بمعنى: فألقى ذلك إليهم إيماء. (4) والأصل __________ (1) انظر تفسير"الغيب" فيما سلف 1: 236 سورة مريم (16: 41 بولاق) .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دِينًا قَيِّمًا" بفتح"القاف" وتشديد"الياء"، إلحاقًا منهم ذلك بقول الله: (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) [سورة التوبة: 36 / سورة يوسف: 40 / سورة الروم: 30] . وبقوله: (وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) [سورة البينة: 5] . * * * وقرأ ذلك عامة قرأة الكوفيين: (دِينًا قِيَمًا المحذوف الذي هو"اهتديت"، الذي ناب عنه قوله: (إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم) . * * * __________ (1) انظر تفسير من فهارس اللغة (هدى) . = وتفسير ((صراط مستقيم)) فيما سلف ص: 288، تعليق 1، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يكون بكتاب وإشارة وإيماء، وبإلهام، وبرسالة، كما قال جل ثناؤه:( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ) [سورة النحل: 68]، بمعنى: ألقى ذلك إليها فألهمها، وكما قال:( وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ ) [سورة ألقى إليها ذلك أمرًا، وكما قال جل ثناؤه:( فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ) [سورة مريم: 11]، بمعنى: فألقى ذلك إليهم إيماء. (4) والأصل __________ (1) انظر تفسير"الغيب" فيما سلف 1: 236 سورة مريم (16: 41 بولاق).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
دِينًا قَيِّمًا" بفتح"القاف" وتشديد"الياء"، إلحاقًا منهم ذلك بقول الله:( ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ) [سورة التوبة: 36 / سورة يوسف: 40 / سورة الروم: 30]. وبقوله:( وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) [سورة البينة: 5]. * * * وقرأ ذلك عامة قرأة الكوفيين:( دِينًا قِيَمًا المحذوف الذي هو"اهتديت"، الذي ناب عنه قوله:(إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم) . * * * __________ (1) انظر تفسير فهارس اللغة ( هدى ) . = وتفسير (( صراط مستقيم )) فيما سلف ص : 288 ، تعليق 1 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير لإيلاف قريش وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة قريش تفسير | بعضهم : كانت لهم رحلة في الشتاء إلى اليمن ، لأنها حارة ، وأخرى في | الصيف إلى الشام ، لأنها باردة