﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لا تَعۡلَمُونَ﴾ قال الحارث المحاسبي : لو أن مصلحة النفس ومنفعتها كانت فيما تهوى أو تشتهي، لـ كان...
صالح التركي
(سبع سنابل ) و ( سبع سنبلات ) : جاء التعبير القرآني في الآية الأولى بجمع الكثرة ( سنابل ) و في الآية الثانية بجمع القلة ( سنبلات ) حيث أن جمع المؤنث السالم إذا جرد من أل أفاد القلة كسيئات و حسنات - التعبير القرآني مقصود لذاته : في البقرة السياق تضعيف وتكثير وسياق حث و بذل وإغراء للصدقة والنفقة ، ف...
ابن القيم
وقد يسأل بعضنا عن إضافة الصراط هنا إلى المنعم عليه، ولم يكتف بقوله: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ؟ قال ابن القيم في الجواب عن ذلك: لما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدًا لسلوك طريق مرافقه فيها في غاية القلة والعزة، والنفوس مجبولة على وحشة التفرد، وعلى الأنس بالرفيق، نبه الل...
صالح العايد
قوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ) ال عمران ( 110 ) . عد بعض المفسرين والنحاة ( ك...
برنامج ورتل القران ترتيلا
* (ورتل القرآن ترتيلاً ) : (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31)) تأمل هذا المشهد القرآني حيث يمر سريعاً خاطفاً ويكاد الخيال يلاحقه وكأنه يرسم بلمساته الريشة السريعة العنيفة. ففي هذا المشهد أتى المُشرك...
محمد فاضل صالح السامرائي
*هل يستوجب القسم في السورة هذا الجواب (إن سعيكم لشتى)؟ المقصود في السورة ليس القسم على أمر ظاهر او مشاهد مما يعلمه الناس ولكن القسم هو على أمر غير مشاهد ومتنازع فيه والله تعالى أوضح القسم (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى) هذا الأمر متنازع فيه واكثر الخلق ينكرونه (وما أكثر الناس ولو ح...
موقع إسلاميات
(مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11)) *نظرة عامة على الآية : نلاحظ أولاً تركيب التعبير (مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ): يُقرِض، هذا الفعل مبني للمعلوم ماضيه أقرض وهو فعل رباعي وكل...
آية (٨٨) : (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) * تقديم الإنس على الجن في الآية لأن مضمون الآية هو التحدي بالإتيان بمثل لغة القرآن ونظمه وبلاغته وحسن بيانه، والإنس في هذا المج...
قوله تعالى: (وَفي ذَلِكُمْ بَلاَءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) . أي نعمةٌ عظيمةٌ، إن جعلتَ الإشارة راجعة إلى الإِنجاء في قوله تعالى " وإذْ أنجيناكُمْ مِنْ آلَِ فرعونَ ". أو محنةٌ عظيمةٌ، إن جعلتَ الِإشارة راجعة إلى قتل الأبناء، واستحياءِ النساء، في قوله تعالى " يُقتِّلون أبناءكُمْ ويستحيون نسائكم ". إذِ...
قوله تعالى: (وَوَصَّيْنَا الِإنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً. .) . أي بِرّاً ذا حُسْنٍ. ذَكرَه هنا، وفي الأحقاف " إحساناً " وحَذَفَه في لقمان، مع أنَّ الثلاثة نزلت في " سعد بن مالك " وهو " سعدُ بن أبي وقَّاص " على خلافٍ فيه، لأن الوصية هنا وفي الأحقاف جاءت في سياق الِإجمال، وفي لقمان جاءت مفصَّلة لما...