روح المعاني
فصلوا ركعة ركعة فتم لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم ركعتان ولكل من الطائفتين ركعتان ركعة مع رسول الله وعن ابن مسعود أن النبي صلّى الله عليه وسلّم حين صلى صلاة الخوف صلى بالطائفة الأولى ركعة وبالطائفة الأخرى الخوف ركعة، وأخرج الأولان وابن أبي حاتم عن يزيد الفقير «قال سألت جابر بن عبد الله عن الركعتين في السفر الإمام مالك رضي الله تعالى عنه إلى أن كيفية صلاة الخوف أن يصلي الإمام بطائفة ركعة فإذا قام للثانية فارقته عليه وسلّم بذات الرقاع، وهي أحد الأنواع التي اختارها الشافعي رضي الله تعالى عنه، واستشكل من ستة عشر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجملة 10 - { وألق عصاك } معطوفة على بورك وفي الكلام حذف والتقدير فألقاها من يده فصارت حية { فلما رآها لعظمها وجمع الجان جنان وهي الحية الخفيفة الصغيرة الجسم وقال الكلبي : لا صغيرة ولا كبيرة { ولى مدبرا } من الخوف { ولم يعقب } أي لم يرجع : يقال عقب فلان إذا رجع وكل راجع معقب وقيل لم يقف ولم يلتفت والأول أولى لأن التعقيب هو الكر بعد الفر فلما وقع منه ذلك قال الله سبحانه : { يا موسى لا تخف } أي من الحية وضررها { إني لا يخاف لدي المرسلون } أي لا يخاف عندي من أرسلته برسالتي فلا تخف أنت قيل ونفي الخوف عن المرسلين
تفسير اللباب - ابن عادل
عند ) قوله : { وَمِنَ الناس مَن يَقُولُ آمَنَّا } [ البقرة : 8 ] والأجر في الأصل مصدر يقال : أجره الله قوله : { وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ } فقيل : أراد زوال الخوف [ عنهم ] في الدنيا . النفي ، وكذا قوله : « وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ » ، وهذه لا تحصل في الدنيا؛ لأنّ المكلف في الدنيا لا ينفك من ، أو في أمور الآخرة ، فكأنه سبحانه وعَدَهُمْ في الآخرة بالأجر ، ثم بين صفة ذلك الأجر أن يكون خالياً من الخوف والحزن ، وذلك يوجب أن يكون نعيمهم دائماً؛ لأنهم لو جوّزوا كونه منقطعاً لاعتراهم الخوف العظيم .
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وقال البخاري عن عبد الله بن عمر قال : صليت مع رسول الله A ركعتين وابي بكر وعمر وعثمان صدراً من إمارته فقيل في ذلك لعبد الله بن مسعود Bه فاسترجع ، ثم قال : صليت مع رسول الله A بمنى ركعتين وصليت مع أبي بكر بمنى ركعتين وصليت مع عمر بن الخطاب بمنى ركعتين ، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان . فهذه الأحاديث دالة صريحاً على أن القصر ليس من شرطه وجود الخوف ولهذا قال من قال من العلماء إن المراد من بن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم محمد A في الحضر أربعاً وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة
تفسير العز بن عبد السلام
{يآ أيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين (153) ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحيآء ولكن لا تشعرون (154) ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين (155) الذين إذآ أصابتهم مصيبة قالوآ إنا لله وإنآ إليه راجعون (156) أولئك عليهم صلوات من
التفسير الميسر
وإذا سافرتم -أيها المؤمنون- في أرض الله، فلا حرج ولا إثم عليكم في قصر الصلاة إن خفتم من عدوان الكفار عليكم في حال صلاتكم، وكانت غالب أسفار المسلمين في بدء الإسلام مخوفة، والقصر رخصة في السفر حال الأمن أو الخوف
سلسلة التفسير
تفسير سورة النساء [101-104] احتوت آيات القرآن الكريم على دروس ومواعظ، وأحكام وفوائد، من تدبرها حق التدبر عرف أسرارها، واستنبط مكنوناتها، واستخرج كنوزها، ومن تلك الأحكام الجليلة والفوائد النبيلة: أحكام صلاة الخوف ، وقصر الصلاة للمسافر، ورفع الحرج والضيق عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وغيرها.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
47 - أو ينزل بهم العذاب فى أنفسهم وأموالهم رويداً رويدا، وهم فى كل لحظة فى عذاب من الخوف منه والترقب لوقوعه، فلا تتمادوا - أيها المشركون - وتغتروا بتأخير عقوبتكم، فقد اقتضت رأفة الله الشاملة ورحمته الواسعة
التفسير الميسر
وإذا سافرتم -أيها المؤمنون- في أرض الله، فلا حرج ولا إثم عليكم في قصر الصلاة إن خفتم من عدوان الكفار عليكم في حال صلاتكم، وكانت غالب أسفار المسلمين في بدء الإسلام مخوفة، والقصر رخصة في السفر حال الأمن أو الخوف
زاد المسير في علم التفسير
والثاني أنهم أهل العقبة وهم سبعون رجلا بايعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم على طاعة الله ونصرة رسوله ذا الذي يعصمكم من الله أي يجيركم ويمنعكم منه إن أراد بكم سوءا وهو الإهلاك والهزيمة والبلاء او اراد بكم رحمة وهي النصر والعافية والسلامة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا أي لا يجدون مواليا ولا ناصرا يمنعهم من مراد الله فيهم قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة عليكم فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف