فتح البيان في مقاصد القرآن

كما قال في مدح إبراهيم: (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) وفيه من الدلالة على جلالة قدرهما ما لا يخفى، فلا

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

وكذا وهم سالمون والحديث لا يعلمون جائز وكذا وأملى لهم متين اصح وكذا مثقلون يكتبون حسن مكظوم كاف من الصالحين

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

بما لم ينالوا حسن وقال أبو عمرو كاف من فضله كاف وكذا والآخرة و لا نصير حسن وقال أبو عمرو تام من الصالحين

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

كاف عن العالمين تام سيئاتهم جائز كانوا يعملون تام حسنا كاف وكذا تطعهما بما كنتم تعملون تام وكذا في الصالحين

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

ألفٍ أو يزيدونَ وقيل استنبأَهُ إنْ صحَّ أنَّه لم يكُنْ نبياً قبلَ هذهِ الواقعةِ {فَجَعَلَهُ مِنَ الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

{ وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين } [ البقرة : 130 ] .

تفسير العز بن عبد السلام

{وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين}

أيسر التفاسير

{الصالحين} (84) - وَيَقُولُ هَؤُلاَءِ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّصَارَى: وَمَا الذِي يَمْنَعُنَا مِنْ أنْ

أيسر التفاسير

{وَالِدَيَّ} {صَالِحاً} {تَرْضَاهُ} {الصالحين} (19) - فَفهِمَ سُلَيمانُ مَا قَالَتْهُ النَّملةُ لجمَاعَةِ

أيسر التفاسير

{آمَنُواْ} {الصالحات} {الصالحين} (9) - واللهُ تَعَالى سَيُدخِلُ الذِينَ آمنُوا وعَمِلُوا الأَعمَالَ الصَّالحَةَ