بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
وجُعِل ذلك عبارة عن التذلّل لله وعبادته، وهو عامّ فى الإِنسان، والحيوانات، والجمادات، وذلك ضربان: سجود
تفسير ابن المنذر
حَدَّثَنَا زيد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن ثور، عَنْ ابْن جريج، عَنْ مجاهد: {طَوْعًا وَكَرْهًا} قَالَ " سجود
تفسير الإمام الشافعي
ترتيب مسند الشَّافِعِي: في سجود التلاوة قال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مالك، عن نافع، "أن ابن عمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمد عليه السلام ، وقالت فرقة : على ما { ألقى الشيطان } [ الحج : 52 ] ، وقال سعيد بن جبير أيضاً على سجود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
( فصل ) وهذه السجدة من عزائم سجود التلاوة ، فيسن للقارىء والمستمع أن يسجد عند قراءته واستماعه لهذه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وذهب (2) [الإمامان] (3) الشافعي وأحمد: إلى أن سجود التلاوة غير واجب، ولذلك أدلة ليس هذا موضع استقصائها
عناية القاضي وكفاية الراضي
وقوله: سبق لسانه سهواً هدّا غير صحيح لأنه صلى الله عليه وسلم محفوظ عن السهو بما يخالف الدين والشرع لأنّ في صلاة ونحوها كان تشريعاً حتى قال بعض المشايخ أنّ سجدة السهو في حقه لمجير سجدة شكر. وأيضا السهو بمثل هذا من كلام مسجع مناسب لسباقه ولحاقه بعيد جدا، وكونه عحير أفصح الناس فلا يقال حاله بغيره
لباب التأويل في معاني التنزيل
الثالث: ما يتعلق بالفتيا فأجمعوا على أنه لا يجوز خطؤهم فيها على سبيل العمد وأجازه لبعضهم على سبيل السهو الرابع: أنه لا يقع منهم الذنب إلا على جهة السهو والخطأ. الخامس: أنه لا يقع منهم لا كبيرة ولا صغيرة لا على سبيل العمد ولا على سبيل السهو ولا على سبيل التأويل،
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
وقوله : سبق لسانه سهواً هدّا غير صحيح لأنه صلى الله عليه وسلم محفوظ عن السهو بما يخالف الدين والشرع لأنّ في صلاة ونحوها كان تشريعاً حتى قال بعض المشايخ أنّ سجدة السهو في حقه لمجير سجدة شكر. وأيضا السهو بمثل هذا من كلام مسجع مناسب لسباقه ولحاقه بعيد جدا ، وكونه عحير أفصح الناس فلا يقال حاله
تفسير الخازن
جميع معاصيه ، وقيل في معنى قول ابن عباس هو أن يطاع فلا يعصى هذا صحيح والذي يصدر من العبد على سبيل السهو مرفوع عنه وكذلك قوله : وأن يشكر فلا يكفر فواجب على العبد حضور ما أنعم اللّه به عليه بالبال ، وأما عند السهو وكذلك قوله وأن يذكر فلا ينسى فإن هذا إنما يجب عند الدعاء والعبادة لا عند السهو والنسيان.