مفردات القرآن
التقصير فى حقوق العباد ومعاملة الناس بعضهم بعضا ، وتوفنا : أي أمتنا ، والأبرار وأحدهم بارّ : وهو المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ليجزى وقيل هي لام العاقبة : أي وعاقبة أمر الخلق الذين فيهم المحسن
تفسير الشعراوي
وهم لم يلتفتوا إلى أن وراء هذه الدار داراً أخرى يجُازَى فيها المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سيبويه بمهما يكن من شيء أجيب بالفاء في قوله: {فيعلمون أنه} أي ضرب المثل {الحق} كائناً {من ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تبهج نفوسهم بأنك إذا نظرت إليها خيل إليك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها - قاله وهب {قالوا ادع لنا ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي قومك {من يؤمن به} أي في المستقبل {ومنهم من لا يؤمن به} أي القرآن أصلاً ولو رأى كل آية {وربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حافاتها كالجبال لها، والزرع: نبات ينفرش من غير ساق؛ ثم بين غرضه من إسكانهم هناك فقال: {ربنا} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيه لمثله، وجميع ما دعا به من الخوارق فوجوده لا يكاد يصدق، أشار إلى ذلك بتأكيد قوله: {إن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عنه وفيه: «مثل هذا وعقد تسعين» فكأنه قيل: فما قال حين أفرغه؟ قيل: {قال هذا} أي السد {رحمة من ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وما نحن له بمؤمنين*} أي بمصدقين فيما يخبرنا به من البعث والرسالة؛ ثم استأنف قوله: {قال رب} أي أيها المحسن