ابن القيم

بحسب قيام العبد بالأمر تدفع عنه جيوش الشهوة، كما قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) (الحج: ٣٨) وفي القراءة الأخرى: (يدافع).

حمد الحريقي

( أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ) قلها لكل متعَب أرهقته الحياة طويلاً ، ذكر بها نفسك حينما تظنّ أنك وحيدٌ بشعورك ، وحيدٌ بظرفك ، وحيدٌ لأنك ضعيف جدًا ، تذكر أنّ الله كافيك وأن الله حسبُك .

صالح بن عواد المغامسي

لن يقدم أحدنا لوالديه أو لولده من بعده شيئاً ذخراً أعظم من العمل الصالح؛ فإن العبد إذا كان صالحاً نفع الله بصلاحه والديه وذريته من بعده، وربما جعله الله جل وعلا ممن يشفعون في عرصات يوم القيامة.

ابتسام بنت بدر الجابري

(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ) أنت أيها العبد ما بين قهر الله وحفظه ، في مدة حياتك وبعد موتك ، فماذا قدمت لنفسك ؟

{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} النور وهذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئاً، ولا يخفف من عقوبة الذنب، بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى.

عمر بن عبد الله المقبل

سمعت أحد الشباب ونحن في الحج في مشعر (منى) يبكي لمدة ثلث ساعة وهو يردد هذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} فعرفتُ أنه ذاق لذة نعمة القرآن.

‏﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ۝ قيمًا.. ﴾ ‏﴿ رسولٌ من الله يتلو صحفًا مطهَّرة ۝ فيها كتبٌ قيمة ﴾ ‏لأن القيم عبارة عن القائم بمصالح الغير ، فهو سبب لهداية الخلق والقرآن كالقيم الشفيق القائم بمصالحهم.

علي العنزي

لو استشعرت لحظة ( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ) لأصبح القيام عندك كأنه احد الفرائض ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وعبر الله عنهم بـ ( الساجدين ) لأنهم اقرب الناس له .

الشعراوي

(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ) جاء بداوود عليه السلام بعد قوله { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} ﴿٩﴾ سورة سبأ. وداوود من العباد المنيبين. ثم جاء بسليمان بعده، لأنه كذلك من العباد المنيبين.(في المطبوع20/12268 )

صالح التركي

الرجوع لله تعالى والاستغفار دون تأخر و توانٍ من علامة قبول الله تعالى لإنابة عبده ورجوعه له { فاستغفروا } جاء الاستغفار بالفاء دلالة سرعة الرجوع ، فكان الجزاء عظيما { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات } .