موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

[البروج : 85/14] ، وفي هذه السورة العظيمة يتجلى هذان الاسمان من أسماء الله الحسنى ، فقد جاءت حروف السورة نكتب السورة مع البسملة ونخرج منها هذه الحروف أي الألف واللام والغين والفاء والواو والراء : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد 0 3 3 3 1 1 3 1 3 2 لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد 1 1 1 1 أي الألف واللام والواو والدال : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد 0 3 2 2 1 1 3 2 3 3

أضواء البيان

مسألة: يؤخذ من كلام ابن العربي هذا ما يقوله الفقهاء في ذكر اسم الله عند الذبح أن يقتصر على قوله بسم الله الرحيم يقتضي الرحمة وهي لا يتناسب معها الذبح ورسول الروح ويؤيد هذا ما ذكره ابن قدامة أنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا ذبح قال "بسم الله والله أكبر" أي أكبر وأقدرك عليها وهو أكبر منك عليك منها فإذا فقه الإنسان أسماء الله الحسنى على هذا النحو كان حقا قد أحصاها وحفظها في استعمالها في معانيها فكان حقا من أهل الجنة والعلم عند الله تعالى ولقد استوقفني طويلا مجيء هذه الآيات في نهاية هذه السورة تذييلا لها

التفسير البياني للقرآن الكريم

والغني، من أسماء الله الحسنى، {وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ} . للمال في مثل آيات (النساء 6، 130، 135 وآل عمران 181 والتوبة 93 والحشر 7) فلسنا نعرف أن الرسول - صلى الله عليه ما أفاء من غنائم، فحمل الغني على الثراء المالي، ولا يعين عليخ ما نعلم من سيرة الرسول - صلى الله ، في صباه، ثم بعد المبعث في محنة الحصار يشعب أبي طالب، وعلى ما صحت به الأخبار من بساطة حياته - صلى الله عليه وسلم -، بعد أن أتم الله عليه بالنصر نعمته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة النور النور من أسماء الله الحسنى ، وسميت سورة النور بهذا الاسم لأنها تضمنت الآية الكريمة: " الله نور السماوات والأرض... " والنور - مادية ومعنوية - صادر عن الله تعالى ، بل كل شىء يستند فى وجوده إلى البارئ الأعلى ، فمالا وجود له من ذاته فحقيقته والعالم أجمع يوجد ويبقى بإيجاد الله له وتدبيره لأمره ، ونور النهار عند مطلع الشمس ، أو نور الليل عند بزوغ القمر مصدره من الله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكتاب والسنة والإجماع والعقل السليم ، ويعجبني في هذا الفصل ما ذكره الإمام العارف ابن برحان في شرح أسماء الله تعالى الحسنى حيث قال : والنفس مبراة من باطن ما خلق منه الجسم وهي روح الجسم وأوجد تبارك وتعالى الروح من باطن ما برأ منه النفس وهو للنفس بمنزلة النفس للجسم والنفس حجابة والروح يوصف بالحياة بإحياء الله تعالى حتى يصعد إلى ربه عز وجل فيؤمر بالسجود فيسجد ثم يجعل حقيقته النفسانية تعمر السفل من قبره إلى حيث شاء الله صلى الله عليه وسلم موسى عليه السلام قائماً في قبره يصلي وإبراهيم عليه السلام تحت الشجرة قبل صعوده إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال عامة المفسرين : الزيادة هي النظر إلى وجه الله تعالى ، وهكذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن صلى الله عليه وسلم هذه الآية : { لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ } ثم قال : " إذا دَخَلَ أَهْلُ قال الفقيه رضي الله عنه : وأخبرنا الثقة بإسناده ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحذيفة قالا : الزيادة ، النظر إلى وجه الله تعالى. وعن أبي موسى الأشعري قال : الحسنى ، هي الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . ) ولله الأسماء الحسنى ( ، وذلك أن رجلا دعا الله في الصلاة ، وهو أبو جهل : أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربا واحدا ، فما بال هذا يدعو ربين اثنين ، فأنزل الله الآلهة : اللات ، والعزى ، وهبل ، ونحوها ، وأساف ، ونائلة ، فمنعهم الله أن يسموا شيئا من آلهتهم باسم الله ، ثم قال : ( سيجزون ( العذاب في الآخرة ) ما كانوا يعملون ) [ آية : 180 ] . عليه وسلم ) : هذه لكم ، وقد أعطى الله موسى ، عليه السلام ، مثلها .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قوله تعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين

البحر المحيط في التفسير

وعلى هذا المفهوم أعرب الحوفي الحسنى مبتدأ ، وللذين خبره ، وفسر ابن عطية وفهم السلف. قال ابن عباس : جزاء الحسنى وهي لا إله إلا اللّه. وقال مجاهد : الحياة الحسنى ما في الطيبة. وقيل : الجنة لأنها في نهاية الحسنى. وقيل : المكافأة أضعافا. والحسنى صفة لمصدر استجابوا أي : استجابوا الاستجابة الحسنى. نفي الاستجابة الحسنى ، واللّه تعالى قد نفى الاستجابة مطلقا.

الإتقان في علوم القرآن

أسماء الصحابة 5542 وفيه من أسماء الصحابة زيد بن حارثة 5543 والسجل في قول من قال إنه كاتب النبي صلى الله