الروايات التفسيرية في فتح الباري
[422] ولأحمد من طريق محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على أربعة ، فنزلت، قال: وهداهم الله للإسلام1. والأربعة وصححه ابن حبان من حديث علي ابن أبي طالب قال: حدثني أبو بكر الصديق وصدق أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور ثم يستغفر الله عز وجل إلا غفر له"، بن الحكم الفزاري، عن علي رضي الله عنه بنحوه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 481 """""" عن أبي أسماء قال بينا أبو بكر يتغدى مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذ هذه الاية ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ( 6 فأمسك أبو بكر وقال يا رسول الله الخير لأهله في الاخرة وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أنزلت إذا زلزلت الأرض زلزالها وأبو بكر الصديق قاعد فبكى فقال له رسول الله صلى الله قوما يخطئون ويذنبون فيغفر لهم وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه واله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن الزبير أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة الله - صلى الله عليه و سلم - يقول " اذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه لا يتميل اليهود فان سكون الاطراف في الصلاة من تمام الصلاة " وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - ابن أبي شيبة عن أبي هريرة أنه قال في مرضه اقعدوني اقعدوني فان عندي وديعة أودعتها رسول الله - صلى الله
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
حمأ مسنونا قد أسن قال منتنة عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش قال أسماء أبواب جهنم الحطمة والهاوية ولظى
تيسير الكريم الرحمن
هذا شروع في ذكر فضل آدم عليه السلام أبي البشر (1) أن الله حين أراد خلقه أخبر الملائكة بذلك، وأن الله الله تعالى، أن يبين لهم من فضل آدم، ما يعرفون به فضله، وكمال حكمة الله وعلمه فـ {عَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ وحكمته، وقصورهم عن معرفة أدنى شيء، واعترافهم بفضل الله عليهم; وتعليمه إياهم ما لا يعلمون. فحينئذ قال الله: {يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ} أي: أسماء المسميات التي عرضها الله على الملائكة وفيه فضيلة العلم من وجوه: منها: أن الله تعرف لملائكته; بعلمه وحكمته، ومنها: أن الله عرفهم فضل آدم بالعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عدي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A « إن المؤمن ليطبع على خلال شتى من الجود والبخل وحسن وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي قال : قال رسول الله A « المؤمن يطبع على كل خلق إلا الكذب والخيانة » وأخرج مالك والبيهقي عن صفوان بن سليم « أنه قيل يا رسول الله أيكون المؤمن جباناً؟ قال » نعم . وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال : « جاء رسول الله A بيتنا وأنا صبي صغير ، فذهبت ألعب فقالت أمي لي : يا عبد الله تعال أعطيك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله (كهيعص) قال: اسم من أسماء القرآن. الصواب عندي في ذلك أن يقال: الذكر مرفوع بمضمر محذوف، وهو هذا كما فعل ذلك في غيرها من السور، وذلك كقول الله قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا) أي سرّا، وإن الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) والواقِعةُ، والطَّامَّة، والصَّاخَّة قال: هذا كله يوم القيامة الساعة، وقرأ قول الله وقوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وأيّ شيء أدراك والقارعة أيضا: اسم من أسماء القيامة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال : تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الله أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : إن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله( كهيعص ) قال: اسم من أسماء القرآن. الصواب عندي في ذلك أن يقال: الذكر مرفوع بمضمر محذوف، وهو هذا كما فعل ذلك في غيرها من السور، وذلك كقول الله قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ) أي سرّا، وإن الله