الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال : بلغنا أن أهل النار نادوا خزنة جهنم أن { ادعوا ربكم يخفف فلما أجابوهم بعد حين قالوا لهم { ادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال } [ غافر : 50 ] ثم نادوا { يا مالك وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله { اخسئوا } قال : اصغروا . وأخرج ابن جرير والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس { اخسئوا فيها ولا تكلمون } قال : هذا قول الرب وأخرج هناد عن ابن مسعود قال : ليس بعد الآية خروج { اخسئوا فيها ولا تكلمون } .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في دلالة آي القرآن على ما يصح أن تدل عليه ألفاظها وتراكيبها في المقدمة التاسعة من هذا التفسير ، فروى ابن العربي في "الأحكام" أن ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، رووا عن مالك في هذه الآية : أن من طلّق في الشرك ثم أسلم فلا طلاق عليه ، ومن حلف يميناً ثم أسلم فلا حنث عليه فيها ، وروى عن مالك : إنما يعني عز وجل ما ما قد سلف } ، وإن ابن القاسم ، وابن وهب ، رويا عن مالك أن الكافر إذا افترى على مسلم أو سرق ثم أسلم يقام وعن الشافعي يلزم ذلك كله وهو ما نسبه ابن العربي إلى الشافعي بخلاف ما نسبه إليه ابن المنذر كما تقدم وعن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار التمرة بينهم يمصها أحدهم ثم يشرب عليها الماء ثم يمصها الآخر فتاب الله عليهم فأقفلهم من غزوتهم وأخرج ابن وابن منده وابن مردويه وابن عساكر عن جابر بن عبد الله في قوله وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال : كعب بن مالك خلفوا فتاب الله عليهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن ربعي وأخرج ابن مردويه عن ابن شهاب قال : إن الثلاثة الذين خلفوا كعب بن مالك من بني سلمة وهلال بن أمية من بني واقف ومرارة بن ربيع من بني عمرو بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ما قد سلف آية 38 الأنفال : ( 38 ) قل للذين كفروا . . . . . 9066 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهب قال : قال مالك : لا يؤخذ كافر بشيء صنعه في كفره إذا اسلم وذلك ان الله تعالى يقول : قل للذين كفروا ان ينتهوا يعفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنت الاولين . 9067 حدثنا أبو عبيد الله ابن اخي ابن وهب ثنا ابن وهب قالك قال مالك ابن انس في طلاق المشركين نساءهم ثم يتناكحون بعد اسلامهم قال : لا يعد طلاقهم قوله تعالى : سنت الاولين 9070 حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن قانع: ثقة مأمون. وقال يحيى بن معين في رواية الدارمي: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن عدي: وهو ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، وأرجو أنه صدوق. وقال ابن حجر: صدوق ربما وهم. النكري أبو يحيى ويقال: أبو مالك البصري. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه. وفي "التهذيب" أن ابن حبان قال فيه: يخطئ ويغرب. وليس في المطبوع من "الثقات" =

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه والخطيب عن البراء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدعاء هو وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { ادعوني أستجب لكم وأخرج ابن جرير عن السدي رضي الله عنه في قوله { سيدخلون جهنم داخرين } قال : صاغرين. وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء الإِستغفار وأخرج ابن المنذر عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله { ادعوني أستجب لكم } قال : قال ربكم : " عبدي إنك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن عوف قال : كان أنس بن مالك إذا زوّج امرأة من بناته أو امرأة من بعض أهله قال لزوجها وأخرج ابن أبي شيبة عن حبيب بن أبي ثابت أن ابن عباس كان إذا زَوَّجَ اشتَرط { إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج ابن أبي شيبة عن يحيى بن أبي كثير. مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس { وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً } قال : هو قول الرجل ملَّكت. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك { ميثاقاً غليظاً } يعني شديداً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولكن أمسك مالك وأصلحه، وكن أنتَ الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم ومؤونتهم. أما ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 / 1 / 338، فقد ترجم له باسم: "بكر بن عبد الله بن شروس= ويقال: ابن أما الحافظ ابن حجر، فقد ترجم له في لسان الميزان 2: 52- 54، وروى عن ابن معين أنه قال: "كذاب، ليس بشيء" وأما "مجاهد" فهو"مجاهد" ابن جبر التابعي الإمام المشهور. وكان في المطبوعة والمخطوطة: "عن ابن مجاهد"، وزيادة"ابن" خطأ لا شك فيه.