اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الأستاذ الإمام أيام كان عندهم أن يقرأ لهم درسًا عامًّا، يستفيدون منه ويتحقق به تلقيهم عنه؛ ففسر لهم سورة تأليف: السيد محمد رشيد رضا، وعدد صفحاته 237، أما تفسير الفاتحة فمن تفسير المنار، وأما تفسير سورة العصر محمد مصطفى المراغي شيخ الجامع الأزهر، وعدد صفحاته 31، ويحتوي على درسين ألقاهما الشيخ المراغي أمام الملك وثانيهما: في مسجد البوصيري بالإسكندرية أمام الملك أيضًا، وفي تفسير قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} إلى آخر الآية 29 من سورة
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
سورة الأنعام قال تعالى: {وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكاً لَقُضِيَ الأَمْرُ} 1 قال غير واحد من السلف: لا يطيقون أن يروا الملك في صورته، فلو أنزلنا إليه ملكاً، لجعلناه وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} 4 أي وأنذر من بلغه5. __________ 1 سورة يؤمنوا عند مجيء الآية، أو لقضي الأمر بقيام الساعة، أو لقضي الأمر بأن يموتوا؛ لأنهم لا يطيقون رؤية الملك والمحرر الوجيز (6/9، 10) والقول الثاني ضعيف، قال ذلك ابن عطية. 3 شرح العقيدة الطحاوية، ص (220) . 4 سورة
تفسير القشيري
[سورة الصافات (37) : الآيات 20 الى 21] وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (20) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ قوله جل ذكره: [سورة الصافات (37) : الآيات 22 الى 27] احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما قوله: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» : مقام السؤال مقام صعب قوم يسألهم الملك وقوم يسألهم الملك فالذين ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزع عليهم: __________ (1) آية 14 سورة الإسراء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة الفرقان عدد 42 - 25 نزلت بمكة بعد سورة يس وهي سبع وسبعون آية ، وثلاثمائة واثنتان وتسعون كلمة ، وثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثون حرفا ، ويوجد في القرآن سورتان مبدوءتان بلفظ تبارك هذه وسورة الملك ، وفي الآية 43 من الزخرف وفي الآية 63 من المؤمن وفي الآية 14 من المؤمنين في ج 2 وفي الآية 78 من من سورة الرحمن ، وأول تبارك الملك في ج 3.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال أبو حيان عندها : لام أمر الله تعالى الخلق بالتسبيح في آخر سورة الواقعة ، يعني في قوله تعالى : { إِنَّ السورة : { يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السماوات والأرض وَهُوَ العزيز الحكيم } [ الحشر : 24 ] ، وفي أول سورة الجمعة : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم } [ الجمعة : 1 ] ، وفي أول سورة التغابن : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض لَهُ الملك وَلَهُ
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة الحجر سورة النحل سورة بنى إسرائيل سورة الكهف سورة مريم سورة طه سورة الأنبياء سورة الحج سورة المؤمنون سورة النور سورة الفرقان سورة الشعراء سورة النمل سورة القصص سورة العنكبوت سورة الروم سورة لقمان سورة السجدة سورة الأحزاب سورة سبأ سورة فاطر سورة يس سورة الصافات سورة ص سورة الزمر سورة المؤمنون سورة السجدة سورة عسق سورة الزخرف سورة الدخان سورة الجاثية سورة الأحقاف سورة محمد سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق الملك سورة القلم سورة الحاقة سورة المعارج وسورة نوح سورة الجن سورة المزمل سورة المدثر سورة القيامة سورة
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
سورة الحديد : الآية 27 ... 470 سورة الحديد : الآية 28 ... 477 سورة الممتحنة : الآية 12 ... 480 سورة الملك : الآية 27 ... 483 سورة القلم : الآيتان 5 – 6 ... 487 سورة القلم : الآية 42 ... 496 سورة القلم : الآية 48 ... 504 سورة الحاقة : الآية 40 ... 509 سورة الحاقة : الآية 45 ... 513 سورة المعارج : الآية 23 ... 517 سورة الجن : الآية 4 ... 521 سورة المزمل : الآية 6 ... 524 سورة المدثر : الآية 4 ... 529 سورة القيامة سورة التين : الآيتان 5 - 6 ... 632 سورة التين : الآية 7 ... 643 سورة البينة : الآية 1 ... 650 سورة البينة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الملك (67) : الآيات 20 الى 21] أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ [سورة الملك (67) : آية 22] أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى [سورة الملك (67) : الآيات 23 الى 24] قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ [سورة الملك (67) : الآيات 25 الى 27] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلْ
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 445 79 سورة النازعات مكية ، عددها ست وأربعون آية كوفى تفسير سورة النازعات من الآية ( 1 ) إلى 32 ] ، قال : ( والسبحت سبحاً ( يقول : تسبح الملائكة في السموات لا تحجب روحه في السماء حتى يبلغ به الملك عند سدرة المنتهى عندها مأوى أرواح المؤمنين فأما الكافر فإنه أول ما ينزل الملك الروح من جسده ، فتستبق الكبريت ، فيضعون روحه عليه ، وتقلب روحه عليه ، مثل السمك ، على الطابق ، ولا تفتح أبواب السماء فيهبط به الملك
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الوعد بالبعث كما هو مقتضى السياق أم أريد به وعد النصر ، بقرينة قوله : ( ويقولون متى هذا الوعد ( ( الملك ونظير هذا الاستعمال قوله تعالى : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً في سورة النساء وقوله تعالى : ويوم نبعث في كل أمة شهيداً عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيداً على هؤلاء في سورة النحل إذ وضمير ) رأوه ( عائد إلى ) الوعد ( ( الملك : 25 ) بمعنى : رأوا الموعود به . وقد حذف مفعوله لظهوره من قوله : ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( ( الملك : 25 ) ، أي تدَّعون