قاموس القرآن

الرابع : حين زمان لم يوقت قوله تعالى في سورة ص " ولتعلمن نبأه بعد حين " يعني بعد زمان وهو القتل ببدر وقال تعالى في سورة الدهر " هل أتى على الإنسان حين من الدهر " يعني زماناً من الدهر لم يوقت 1- ح ي ي على البقرة " وكنتم أمواتاُ فأحياكم " أي لم تكونوا فخلقكم الخلق الأول وقال تعالى في سورة آل عمران " يخرج الحي من الميت " يخرج الحيوان من النطف كقوله تعالى في سورة الحج " وهو الذي أحياكم " يعني خلقكم وقال عز قوله تعالى في سورة يس " لتنذر من كان حياً " يعني مؤمناً مهتدياً في علم الله عز وجل وقال تعالى في سورة

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

سورة فاطر ... 70 ... سورة المجادلة ... 76 ... = التكوير ... 78 ... = الكافرون 32 ... = الرعد ... 57 ... سورة يس ... 70 ... = الحشر ... 76 ... = الانفطار ... 79 ... = المسد 32 ... = إبراهيم ... 58 ... = الصافات سورة ص ... 71 ... = الصف ... 77 ... الانشقاق ... - ... = الناس 34 ... = النحل ... 60 ... سورة غافر ... 71 ... = المنافقون ... 77 ... = الطارق 37 ... الكهف ... 61 ...

الأصلان في علوم القرآن

سورة طه: {قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} [آية: 26] . حرف الشين: "الشح": بخل مع حرص.. سورة يس: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [آية: 55] . سورة الانشقاق: {فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ} [آية: 16] . سورة آل عمران: {وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ} [آية: 103] . سورة سبأ: {إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [آية: 54] .

الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير

سورة فاطر ... 70 ... سورة المجادلة ... 76 ... = التكوير ... 78 ... = الكافرون 32 ... = الرعد ... 57 ... سورة يس ... 70 ... = الحشر ... 76 ... = الانفطار ... 79 ... = المسد 32 ... = إبراهيم ... 58 ... = الصافات سورة ص ... 71 ... = الصف ... 77 ... الانشقاق ... - ... = الناس 34 ... = النحل ... 60 ... سورة غافر ... 71 ... = المنافقون ... 77 ... = الطارق 37 ... الكهف ... 61 ...

المدخل لدراسة القرآن الكريم

وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ [المؤمنون: 91] الآية، وفي سورة واقرأ إن شئت في التدليل على إمكان البعث في سورة «يس» المكية وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) [يس : 79 - 83] إلى آخر السورة، وقوله تعالى في سورة الأحقاف المكية: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي أما ما ذكره الطاعن من سورة «قل يا أيها الكافرون» فلا يصلح أن يكون دليلا، لأن السورة لم تسق مساق الدليل

الجامع لأحكام القرآن

للهدى والاضلال، فترك الاضلال، كقوله: " بيدك الخير " (2) [ آل عمران: 26 ]، و " بيده ملكوت كل شئ " (3) [ يس وقال مالك: صلى بنا عمر بن عبد العزيز المغرب، فقرأ " والليل __________ (1) آية 9 سورة النحل. (2) آية 26 سورة آل عمران. (3) آية 83 سورة يس. (4) آية 81 سورة النحل. (5) آية 134 سورة النساء. (*)

بيان المعاني

تفسير سورة طه 45- 20 نزلت بمكة بعد سورة مريم عدا الآيتين 130 و 131 فإنهما نزلنا بالمدينة، وهي مائة وخمس وثلاثون آية، والف وستماية واحدي وأربعون كلمة، وخمسة آلاف ومائتان واثنان وأربعون حرفا، لا يوجد سورة مبدوءة (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) قال تعالى «طه» اسم من أسمائه صلى الله عليه وسلم كما مرّ في سورة يس، واسم للسورة، ومفتاح أسماء الله تعالى الهادي، هو الباسط المعطي، وقال بعض المفسرين ان معناه طأها أي يس، يؤيده الخطاب في قوله تعالى «ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» في المبالغة في مكابدة العبادة

تفسير النسفي - دار النفائس

{ ءَأَتَّخِذُ } بهمزتين : كوفي { ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ ءَالِهَةً } [يس : 23] يعني الأصنام { إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـانُ بِضُرٍّ } [يس : 23] شرط جوابه { لا تُغْنِ عَنِّى شَفَـاعَتُهُمْ شيئا وَلا يُنقِذُونِ } [يس : 23] من مكروه ، { وَلا } في الحالين : يعقوب { يُنقِذُونِ * إِنِّى إِذًا } [يس : 24] أي إذا اتخذت ولما قتل { قِيلَ } له { ادْخُلِ الْجَنَّةَ } [يس : 26] وقبره في سوق أنطاكية. فَإِذَا هُمْ خَـامِدُونَ } [يس : 29] ميتون كما تخمد النار.

تفسير النسفي - دار النفائس

{ لا الشَّمْسُ يَنابَغِى لَهَآ } [يس : 40] أي لا يتسهل لها ولا يصح ولا يستقيم { أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ } [يس : 40] فتجتمع معه في وقت واحد وتداخله في سلطانه فتطمس نوره لأن لكل واحد من النيرين سلطاناً على حياله ، فسلطان الشمس بالنهار وسلطان القمر بالليل { وَلا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ } [يس : 40] ولا يسبق يسيرون جزء : 4 رقم الصفحة : 15 { وَءَايَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ } [يس : 41] مدني مثل الفلك { مَا يَرْكَبُونَ } [يس : 42] من الإبل وهي سفائن البر { وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ } [يس :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحنفية في قوله {يس} قال : يا محمد. أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله {يس وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يس} قال : يا إنسان بالحبشية. وأخرج ابن أبي حاتم عن أشهب قال : سألت مالك بن أنس أينبغي لأحد أن يتسمى بيس فقال : ما أراه ينبغي لقوله {يس وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله الله {يس والقرآن الحكيم} قال : يقسم الله بما يشاء ثم نزع بهذه الآية