الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الغفلة فالمعنى أنهم غافلون عن حسابهم ساهون لا يتفكرون في عاقبتهم مع اقتضاء عقولهم أنه لا بد من جزاء المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي المحسن إليك الآمر لك بهذا {هو} أي وحده {الخلاّق} المتكرر منه هذا الفعل في كل وقت بمجرد الأمر ، فلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرحمة المضافة إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تشريفاً له وإظهاراً لعلي قدره : {رحمت ربك} أي إكرام المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان التقدير : فاجتهد في التهجد ، عطف عليه قوله حاثاً على حضور الفكر : {واذكر اسم ربك} أي المحسن

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وما كان ربك} أي: المحسن إليك بالإحسان بإرسالك إلى الناس {مهلك القرى} أي: هذا الجنس كله بجرم وإن عظم

مفردات القرآن للشيخ المراغى

التقصير فى حقوق العباد ومعاملة الناس بعضهم بعضا ، وتوفنا : أي أمتنا ، والأبرار وأحدهم بارّ : وهو المحسن

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (أي المرجع) أي فأجازي المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته.

تفسير مقاتل بن سليمان

وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَلاَ ٱلْمُسِيۤءُ } يعنى وما يستوى فى الفضل المؤمن المحسن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

على الطاعة بحال الشاكر لمن أسدي إليه نعمة ، وفائدة هذا التشبيه تمثيل تعجيل الثواب وتحقيقه لأن حال المحسن إليه أن يبادر بشكر المحسن . 9 ، 160 ) ) إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ

التفسير الوسيط

وقال صاحب المنار: «والشرع الإلهى يجازى المحسن بأضعاف إحسانه، ولا يؤاخذ المسيء إلا بقدر إساءته، فإذا كان الكريمة تتضمن تعليل رفع الحرج عنهم مقرونا بالدليل، فكل ناصح لله ورسوله محسن، ولا سبيل إلى مؤاخذة المحسن