الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام والصلاة بالليل والناس نيام # قال : صدقت فما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة ونقل الأقدام إلى الجماعات # قال : صدقت قل يا محمد : اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيم يختصم الملأ الأعلى فقلت في الدرجات والكفارات فأما الدرجات : فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصلاة بعد الصلاة # قال : صدقت من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه # وأما الكفارات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر في الصلاة وابن المنذر عن عمر بن الخطاب في قوله: (وأدبار السجود) قال :ركعتان بعد المغرب الركعتان بعد صلاة المغرب ( وإدبار النجوم ): الركعتان قبل صلاة الفجر. # وأخرج ابن المنذر ومحمد بن نصر في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيطان والأوثان # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفتتح الصلاة بالتكبير # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم
تفسير القرآن العزيز
. | | < < هود : ( 114 ) وأقم الصلاة طرفي . . . . . > > ^ ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ) ^ يعني : الصلوات الخمس : أن | تقام على وضوئها ومواقيتها
تفسير القرآن العزيز
ذكر الله في هذا الموضع : الأذان ؛ كانوا | إذا سمعوا المؤذن تركوا بيعهم وقاموا إلى الصلاة ! 2 < وأقام الصلاة > 2 ! يعني : | الصلوات الخمس ! 2 < وإيتاء الزكاة > 2 ! يعني : المفروضة !
التفسير الميسر
مقاديرهما، وما يمضي ويبقى منهما، علم الله أنه لا يمكنكم قيام الليل كله، فخفَّف عليكم، فاقرؤوا في الصلاة في سبيل الله؛ لإعلاء كلمته ونشر دينه، فاقرؤوا في صلاتكم ما تيسَّر لكم من القرآن، وواظبوا على فرائض الصلاة
تفسير الجلالين
على خداعهم فيفتضحون في الدنيا بإطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة { وإذا قاموا إلى الصلاة
تفسير الجلالين
الله } بجهادك { ما تقدم من ذنبك وما تأخر } منه لترغب أمتك في الجهاد وهو مؤول لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
إسماعيل بن أبي خالد ، عن الحارث بن شبيل ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن زيد بن أرقم قال : « كنا نتكلم في الصلاة