الوجوه والنظائر

القضاء الحتم، ومنه أصله، قيل القاضي لأنه يحتم على الناس الأمور، ثم قيل: لكل شيء الحتمة، وفرغت منه قد السَّوابِغِ تُبَّعُ وذلك أن من عمل عملا وفرغ منه فقد حتمه وقطعه، والقضاء تأدية الفرض، ومنه قضاء الدين، وحد القضاء فرض، وهو قريب من الأول، ولا يقال: قضاء إلا فيما كان لازما من الفروض؛ فأمَّا النوافل فلا يقال فيها القضاء

أقوال القاضي عياض في التفسير

كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [الجمعة :10] 329 - 330 / 1- 2 قال القاضي عياض(¬1)- في معنى " القضاء ــــــــــــــــ الدراسة : ذهب القاضي إلى أن معنى القضاء في قوله : {فَإِذَا قُضِيَتِ } أي: الخروج والانفصال وقد دلت لغة العرب على أن القضاء يكون بمعنى : الفراغ يقال : قضى فلان صلاته أي: فرغ منها.(¬9) ¬________

التيسير في أحاديث التفسير

وقوله تعالى بعد فصل القضاء في مصير الكافرين والمتقين: {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ الْمَلَائِكَةَ}، بمعنى أن الملائكة يتفاضلون أيضا في الثواب، نظرا لتفاضل مراتبهم وتفاضل أعمالهم، وذلك هو القضاء بينهم بالحق، وإما أن يعود الضمير على العباد كلهم والخلائق بأجمعهم، ويكون القضاء بينهم بالحق هو إدخال

القراءات وأثرها في علوم العربية

«القدر» بفتح الدال: «القضاء الموفق» اهـ وفي «المحكم» لابن سيده: «القدر» بفتح الدال: «القضاء والحكم» وهو ما يقدره الله عز وجل من القضاء، ويحكم به الامور.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأمَّا قراءة " يقضي " فَمِنَ القضاء. ويؤيده قوله : " وهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ " فإن الفَصْلَ يناسب القضاء ، ولم يُرْسَمْ إلاَّ بضاد ، كأن الحقّ " بعدهُ ، ففيه أربعة أوجه : أحدها : أنه مَنْصُوبٌ على أنه صَفَةٌ لمصدر مَحْذُوفٍ ، أي : يقضي القضاء

إعراب القرآن وبيانه

المرضع والحامل قياسا على الشيخ الهرم فالإمام الشافعي قال بالفدية قياسا على الشيخ الهرم، وأوجب عليهما القضاء مع الفدية أما الامام أبو حنيفة فأوجب على الحامل والمرضع- إذا خافتا على الوليد- القضاء لا الفدية، وأبطل القياس على الشيخ الهرم لانه لا يجب عليه القضاء.

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وقال القرطبي: الحتم إيجاب القضاء وفسرها ابن الأثير كذلك، باللازم الواجب الذي لابد من فعله، (النهاية) وفي الوجوب، ملحظ من دلالة اللفظ على القطع والحسم، وقد استعملته العربية في القضاء وإيجابه، والحاتم: القاضي ، كما استعملته في القضاء المحتوم، وسمَّت غراب البين حاتماً لنذيره بحتم الفراق.

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

الله - طريق الرشد، وعلموا أن إضافة الأفعال إلى فاعليها ليست بمانعة من أن يكون مقضيًّا بها عليهم، ولا القضاء بريته، وأنه غير مستحيل أن يعلم من علم عدله ما يجهله خلقه، وأن التصور في عقولهم من لوح الجور - في جمع القضاء ثم عاقبه عليه، كان ظالمًا له، لم يجز أن ينسب إلى الله أنه يضطر أحدًا من عبيده إلى فعل بعينه - في القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المحاسبة ، قال اللّه تعالى : فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً (8) [الانشقاق : 8]. 44 - الأمر الأمر : القضاء ، قال اللّه تعالى : يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ [السجدة : 5] ، أي يقضي القضاء وقال تعالى : أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ [الأعراف : 54] أي القضاء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القتبي : الأمر ، على وجوه الأمر أي القضاء ، كقوله : { إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي خَلَقَ السماوات مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذلكم الله رَبُّكُمْ فاعبدوه أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } [ يونس : 3 ] ويعني : يقضي القضاء والنجوم مسخرات بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الخلق والأمر تَبَارَكَ الله رَبُّ العالمين } [ الأعراف : 54 ] أي : القضاء