لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وفي سورة يس (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى) تعني أنه جاء قطعياً من أقصى المدينة لأن مجيء صاحب يس كان أما في سورة القصص في قصة موسى - عليه السلام - (التعبير احتمالي) فالرجل جاء من أقصى المدينة للإسرار لموسى *ما سبب التقديم والتأخير في آية سورة يس (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20)) وسورة القصص (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولقد سبق أن تحداهم بسورة واحدة في سورة يونس ، فما التحدي بعد ذلك بعشر سور؟ قال المفسرون القدامى : إن بل الظاهر أن سورة يونس سابقة والتحدي فيها بسورة واحدة ، وسورة هود لاحقة والتحدي فيها بعشر سور. يجد لهذا العدد { عشر سور } علة ، فأجهد نفسه طويلاً رحمة الله عليه ليقول : إن المقصود بالتحدي هنا هو القصص القرآني ، وأنه بالإستقراء يظهر أن السور التي كان قد نزل بها قصص مطول إلى وقت نزول سورة هود كانت عشراً لأن تحديهم بسورة واحدة فيه يعجزهم أكثر من تحديهم بعشر نظراً لتفرق القصص وتعدد أساليبه ، واحتياج المتحدي
البرهان فى تناسب سور القرآن
" وتمامها، "حتى حين" ولم يقع أمره - صلى الله عليه وسلم - بتركهم والإعراض عنهم والتولي إلا بعد حصول القصص في السور المذكورة وأخذهم بكل طريق، وأول أمره بذلك - صلى الله عليه وسلم - في سورة السجدة "فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) ثم في سورة الذاريات "فتول عنهم فما أنت بملوم " ثم في قال تعالى: "وكل شيء فعلوه في الزبر" فعرف سبحانه بسابق حكمته فيهم إنا كل شيء خلقناه بقدر وانقضى ذكر القصص سورة الرحمن من المعلوم أن الكتاب العزيز وإن كانت آياته كلها معجزة باهرة وسوره في جليل النظم وبديع التأليف
دراسات في علوم القرآن
وأربعين سورة كانت التي بعدهن سورة "ق"1. يعني متوالية" وكذا الطواسين، ولم ترتب المسبحات ولاء، بل فصل بين سورها وفصل بين "طسم" الشعراء و"طسم" القصص بـ "طس" مع أنها أقصر منهما، ولو كان الترتيب اجتهادا لذكرت المسبحات ولاء، وأخرت "طس" عن القصص"2. قلت: هذا إذا لم نعد الفاتحة، أما إذا عددناها فإن التي بعدهن سورة "الحجرات" ولهذا وقع الاختلاف في أول
البدهيات في القرآن الكريم
. __________ 1 سورة القصص: الآية 44. 2 سورة القصص: الآية 46. 3 سورة يوسفْ: الآية 102. 4 روح المعاني.
التفسير الحديث
ا لجزء الرابع سورة يوسف الشطر الأعظم من هذه السورة احتوى قصة يوسف عليه السلام وإخوته، وتبعه آيات فيها والقصة في هذه السورة جاءت مباشرة على نمط قصة موسى وفرعون في سورة القصص. وقد احتوت آيات القصة حكما ومواعظ وعبرا عديدة بحيث تطابقت في ذلك مع أسلوب القصص القرآنية وهدفها بوجه عام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة يوسف (12) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تفسير مقاتل بن سليمان
إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا حين كلفوا بأرض مصر ما لا يطيقون من استعبادهم إياهم يعني بالكلمة التي فِي القصص إلى آيتين «4» . __________ (1) فى أ: بقول الله لموسى- عليه السلام. (2) سورة الزخرف: 49. (3) يشير إلى الآية السابقة وهي الآية: 134 سورة الأعراف. (4) يشير إلى الآيتين 5، 6 من سورة القصص.
تفسير مقاتل بن سليمان
يعني آيات القرآن مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ يعني نستذل وَنَخْزى - 134- يعني ونعذب في الدنيا نظيرها فى القصص » «8» قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ وذلك أن كفار __________ (1) سورة مريم: 55. (2) سورة الذاريات: 56- 57. (3 الذي، والأولى التي كانت. (6) فى أ: كنا، ل: كتاب. (7) «لقالوا ربنا» : ساقط من أ، ل. (8) يشير إلى 47 من سورة القصص وتمامها: «وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحان ربك رب العزة عما يصفون} [ الصافات : 180 ] فلما أخذوا بكل مأخذ فما أغنى ذلك عنهم قال تعالى في سورة وسلم ـ : {فتول عنهم} ولم يقع أمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ بتركهم والإعراض عنهم والتولي إلى بعد حصول القصص في السورة المذكورة وأخذهم بكل طريق ، وأول أمره بذلك ـ صلى الله عليه وسلم ـ في سورة السجدة {فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون} ثم في سورة والذريات {فتول عنهم فما أنت بملوم} بأشد وعيد وأعظم تهديد بعقب كل قصة تعالى : {وكل شيء فعلوه في الزبر} ففرق سبحانه بسابق حكمته فيهم {إنا كل شيء خلقناه بقدر} وانقضى ذكر القصص
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
يَقُولُ: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [القصص: 10] والأول أصح قوله عَزَّ وَجَلَّ: {إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ} [القصص: 10] قِيلَ: الْهَاءُ فِي بِهِ رَاجِعَةٌ إِلَى لِوَعْدِ اللَّهِ حِينَ قَالَ لها: {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} [القصص: 7] [11] {وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ} [القصص: 11] أَيْ لِمَرْيَمَ أُخْتِ مُوسَى {قُصِّيهِ} [القصص: 11] اتْبَعِي أَثَرَهُ حَتَّى تَعْلَمِي اللَّهِ حَقٌّ} [القصص: 13] بِرَدِّهِ إِلَيْهَا، {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [القصص: 13]