فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فالمعنى وترى السفن فى البحرين شواق للماء بعضها مقبلة وبعضها مدبرة بريح واحدة وقد تقدم الكلام على هذا فى سورة سنة للشمس وشهر للقمر وقيل المراد به جرى الشمس فى اليوم والقمر فى الليلة وقد تقدم تفسير هذا مستوفى فى سورة والإشارة بقوله ) ذلكم ( إلى الفاعل لهذه الأفعال وهو الله سبحانه واسم الإشارة مبتدأ وخبره ) الله ربكم له الملك من صنعته ما تقدم هو الخالق المقدر والقادر المقتدر المالك للعالم والمتصرف فيه ويجوز أن يكون قوله له الملك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 456 """""" 93 تفسير سورة الضحى هي إحدى عشرة آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف وأخرج ابن التكبير من أول الضحى أنه لما تأخر الوحى عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وفتر تلك المدة ثم جاء الملك أبي حاتم عن جندب وفيه فقالت له امرأة ما أرى شيطانك إلا قد تركك فنزلت والضحى بسم الله الرحمن الرحيم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مجلز قال : كان يعقوب رجلاً بطيشاً فلقي ملكاً فعالجه الملك فضربه وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله { وأفوا بعهدي أوف بعهدكم } قال : هو الميثاق الذي أخذ عليهم في سورة عن قتادة في قوله { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } قال : العهد الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السائب عن ميسرة أن هذه الآية مكتوبة في التوراة بسبعمائة آية { يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم } أول سورة الجمعة . وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن أبي هريرة قال : « كنا جلوساً عند النبي A حين أنزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { والعصر } بمكة . وكانت له صحبة قال : كان الرجلان من أصحاب رسول الله A إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة وأخرج عبد بن حميد عن إسماعيل بن عبد الملك قال : سمعت سعيد بن جبير يقرأ قراءة ابن مسعود : « والعصر إن
معالم التنزيل
وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حتى يقرأ الم (1) تَنْزِيلُ [السجدة: 1- 2] وتَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك تفسير سورة الأحزاب مدنية [وهي ثلاث وسبعون آية] [1] [سورة الأحزاب (33) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ
تفسير القرآن العظيم
آخر تفسير سورة التحريم، ولله الحمد والمنة. تفسير سورة الملك وهي مكية قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ «2» : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كنعان بن سلم بن نوح وقيل إنه النمروذ بن فالخ بن عامر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام وقوله ( أن آتاه الله الملك ) أي لأن آتاه الله أو من أجل أن آتاه الله على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر والعتو فحاج لذلك هي أقبح وجوه الكفر موضع ما يجب عليه من الشكر كما يقال عاديتنى لأني أحسنت إليك أو وقت أن آتاه الله الملك وقوله ) إذ قال إبراهيم ( هو ظرف لحاج وقيل بدل من قوله ) أن آتاه الله الملك ( على الوجه الأخير وهو بعيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن مجاهد قال قال يوسف للساقي اذكرني عند ربك أي الملك ومظلمتي وحبسي في غير شىء فقال أفعل فلما خرج الساقي رد على ما كان عليه ورضى عنه صاحبه وانساه الشيطان ذكر الملك الذى أمره يوسف أن يذكره له فلبث يوسف بعد ذلك في السجن بضع سنين ثم إن الملك ريان بن الوليد رأى رؤياه حوله من أهل مملكته ) إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات ( فلما سمع من الملك
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
الصغار، فقال الفتى: أليس ملككم فلان؟ قَالَ الرجل: بل ملكنا فلان، فلم يزل ذَلِكَ بينهما حتى رفعه إِلَى الملك آية، فهذا الرجل مِنْ قوم فلان يَعْنِي ملكهم الّذِي قبله، فقال الفتى: انطلقوا بي إِلَى أصحابي، فركب الملك الكهف، فقال الفتى: دعوني أدخل إِلَى أصحابي، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب عَلَى آذانهم، فلما استبطؤوه دَخَلَ الملك ودخل الناس معه، فإذا أجساد لايبلى منها شيء غير أنها لا أرواح فيها، فقال الملك: هذه آية بعثها الله لكم