التفسير الميسر
بالحصار في معاقلهم، وترصدوا لهم في طرقهم، فإن رجعوا عن كفرهم ودخلوا الإسلام والتزموا شرائعه من إقام الصلاة
التفسير الميسر
الذين وعدناهم بنصرنا هم الذين إنْ مكَّنَّاهم في الأرض، واستخلفناهم فيها بإظهارهم على عدوهم، أقاموا الصلاة
التفسير الميسر
وقد اصطفى الله إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- واتخذه صفيّاً من بين سائر خلقه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الرسول - من القرآن، ويُصَدِّقُون بما أنزل من الكتب على من قبلك من الرسل كالتوراة والإنجيل، ويقيمون الصلاة
معالم التنزيل
وَقِيلَ: أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهِمْ غَضْبَانَ، كَمَا يُقَالُ: فُلَانٌ __________ (1) انظر أحكام القرآن للجصاص: 1 / 156-166، أحكام القرآن لابن العربي: 1 / 55-57. (2) أخرجه الثعلبي بسند ضعيف عن ابن
معالم التنزيل
وانظر «أحكام القرآن» 1576 و «الكشاف» 743 بتخريجي. 1510- صحيح. ابن عباس، إلّا أنه رأي له وقول تفرد به، والصواب ما عليه الجمهور، وهو الذي اجتمعت الأمة عليه، وانظر «أحكام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر عن النبي A قال « بني الإِسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة داود وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال : « أحيلت الصلاة فأما أحوال الصلاة فإن النبي A قدم المدينة فصلى سبعة عشر شهراً إلى بيت المقدس ، ثم أن الله أنزل عليه { إلا الله مثنى مثنى حتى فرغ الأذان ، ثم أمهل ساعة ثم قال مثل الذي قال : غير أنه يزيد في ذلك قد قامت الصلاة قال : وكانوا يأتون الصلاة قد سبقهم النبي A ببعضها ، فكان الرجل يسر إلى الرجل كم صلى فيقول واحدة أو اثنين
التفسير من سنن سعيد بن منصور
عن أبي جعفر عن جابر بن عبدالله في قوله عز وجل ^ ليظهره على الدين كله ^ قال خروج عيسى بن مريم عليه الصلاة
تفسير الجلالين
114 - { وأقم الصلاة طرفي النهار } الغداة والعشي أي : الصبح والظهر والعصر { وزلفا } جمع زلفة أي : طائفة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر.