الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ميمون بن مهران رضي الله عنه في قوله : {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} قال : كثير من الأولين وكثير من الآخرين. صلى الله عليه وسلم في قوله : {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} قال : هما جميعا من هذه الأمة. عنهما في قوله : {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هما جميعا وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ثلة من الأولين وثلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! < ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! < ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هما جميعا من أمتي # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه < ثلة من الأولين وثلة من الآخرين > ! قال : الثلتان جميعا من هذه الأمة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لصادق ولينزلن الله ما يبرى ء ظهري من الجلد ، فأنزل الله آية اللعان {والذين يرمون أزواجهم} إلى آخر الآية فدعاه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : اشهد بالله انك لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا ، فشهد بذلك أربع شهادات بالله ثم قال له في الخامسة : لعنة الله عليك أن كنت من الكاذبين فيما رميتها به من الزنا من الزنا ، فشهدت بذلك أربع شهادات ثم قال لها في الخامسة وغضب الله عليك ان كان من الصادقين فيما رماك صلى الله عليه وسلم : لولا ما نزل فيهما من كتاب الله لكان لي ولها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم} فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم} فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله للقائه أكره. إذا كان عند الموت قيل له هذا فإن كان من أصحاب اليمين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن كان من أصحاب الشمال وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من الله وكره الله لقاءه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم > ! فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب ! : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ! ثم قال : إذا كان عند الموت قيل له هذا فإن كان من أصحاب اليمين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن كان من قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله الله وعقوبته فليس شيء أكره إليه مما أمامه وكره لقاء الله وكره الله لقاءه #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من سبط من أسباط بني إسرائيل لم يصبهم جلاء منذ كتب الله الجلاء على بني إسرائيل فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة فأنزل الله { سبح لله ما في السماوات والأرض} حتى بلغ {والله على كل شيء قدير} فكان نخيل بني النضير لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فأعطاه الله إياها وخصه بها فقال : {وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكان بنو النضير من سبط من أسباط بني إسرائيل لم يصبهم جلاء منذ كتب الله الجلاء على بني إسرائيل فلذلك أجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلولا ما كتب الله عليهم من الجلاء لعذبهم في الدنيا كما عذبت بنو قريظة فأنزل < وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب > ! يقول : بغير قتال فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم أكثرها المهاجرين وقسمها بينهم وقسم منها لرجلين من الأنصار كانا ذوي حاجة لم يقسم لأحد من الأنصار غيرهما وبقي منها صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي في أيدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيض تَأْكُل من ثمار الْجنَّة وان مساكنهم السِّدْرَة وان الله أعْطى الْمُجَاهِد ثَلَاث خِصَال من الْخَيْر من قتل فِي سَبِيل الله حَيا مرزوقاً وَمن غلب آتَاهُ الله أجره عَظِيما وَمن مَاتَ رزقه الله رزقا حسنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أَرْوَاح الشُّهَدَاء فِي أَجْوَاف طير خضر تعلق (تعلق من ثَمَر الْجنَّة : ترعى من أَعْلَاهُ) من ثَمَر الْجنَّة أَو شجر الْجنَّة وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن عبد الله عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُؤْتى بِالرجلِ من أهل الْجنَّة فَيَقُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا ، فقال الملك : أشهد الفلاح قد قامت الصلاة ، ثم قال : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله إلى السماء فانتهى إلى مكان من السماء وقف فيه وبعث الله ملكا فقام من السماء مقاما ما قامه قبل ذلك فقيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا # فقال الملك : أشهد الفلاح قد قامت الصلاة # ثم قال : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله إلى السماء فانتهى إلى مكان من السماء وقف فيه وبعث الله ملكا فقام من السماء مقاما ما قامه قبل ذلك فقيل