التفسير المظهري

عن زيد بن جبير عن حشف بن مالك عن ابن مسعود قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى دية الخطأ عشرون بنت مخاض وعشرون ابن مخاض ذكور وعشرون بنت لبون وعشرون حقة وعشرون جذعة واحتج مالك والشافعي بما رواه الدارقطني عن ابى عبيدة ان أباه يعنى ابن مسعود قال دية الخطأ أخماس عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنات مخاض وعشرون بنات لبون وعشرون أبناء لبون ذكور قال الدارقطني هذا اسناد حسن ورواته ثقات وامّا حديث حشف بن مالك فضعيف يعلم أحد رواه عن زيد غير الحجاج بن ارطاة وهو رجل مدلس ثم قد رواه عن الحجاج أقوام فاختلفوا عنه، وقال ابن

محاسن التأويل

قال الدّارقطنيّ، في أحاديث مالك التي رواها خارج (الموطّأ) : حدثنا أبو جعفر الأسوانيّ المالكيّ بمصر. إلّا في دبرها: قال أبو ثابت: وحدثني به الدراورديّ عن مالك وابن أبي ذئب. وفيهما عن نافع مثله. حدثنا ابن عون عن نافع قال: كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه. وكذا رواه الطبريّ من طريق ابن علية عن ابن عون. ورواه الخطيب في (الرواة) عن مالك من طريق أحمد بن الحكم العبديّ.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

قال النحاس: قال مصعب الزبيري(¬1): قال ابن عيينة: نرى أن هذا الحديث: "يضرب الناس أكباد الإبل فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة،" أنه مالك بن أنس". ثم ذكر النحاس رواية أخرى عن الإمام أبي عبد الرحمن النسائي ـ صاحب السنن ـ قال: "أرجو أن يكون العالم مالك قال أبو جعفر النحاس: "وانما ذكرنا هذا لأن نافعا مع مالك كانا في عصر واحد بالمدينة"(¬2). يعني أنه إشارة أو تلميح إلى احتمال دخول نافع مع مالك في هذا التقريظ النبوي الشريف لعالم المدينة، لاسيما

زاد المسير في علم التفسير

قال ابن عباس: إذا أمطرت السماء، فتحت الأصدافُ أفواهها، فما وقع فيها من مطر فهو لؤلؤ وقال ابن جريج. نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال الهيثمي في «المجمع» 7/ 118: رواه البزار عن شيخه عمرو بن مالك الراسبي، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، الحديث، وتركه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات اه والظاهر أن ابن حبان ما عرفه. «الصحيحة» 2150 والصواب أنه غير شاهد وإنما سرقه عمرو بن مالك وغيره وركبوا له هذا الإسناد عن ابن عمر ولو

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فأما ابن جريج، فإنه لم يقصد الصحة، وإنما [روى ما ذكر] في كل آية من الصحيح والسقيم. وتفسير السدي الذي أشار إليه يورده منه ابن جرير كثيراً من طريق السدي، عن أبي مالك، وعن أبي صالح عن ابن

معاني القرآن

بعضا 52 - ثم قال جل وعز (وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها) (آية 61) روى سفيان عن عاصم عن ابي رزين عن ابن عباس (وإنه لعلم للساعة) قال نزول عيسى وكذلك روى سماك عن عكرمة عن ابن عباس وكذلك قال مجاهد وأبو مالك وقد روي عن ابن عباس وابي هريرة أنهما قرءا (وإنه لعلم للساعة)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن مالك قال : حدّثنا ابن حنبل قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عبد القدوس

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 40 المسلمين فقال مالك فأشهد على ربيعة بن أبى عبد الرحمن يحدثني عن أبى الحباب سعيد ابن يسار أنه سأل ابن عمر عنه فقال لا بأس به قال ابن القاسم فقال رجل في المجلس يا أبا عبد اللّه فإنك تذكر عن سالم أنه قال كذب العبد أو كذب العلج على أبى يعنى نافعا كما كذب عكرمة على ابن عباس فقال مالك وأشهد على يزيد بن رومان يحدثني عن سالم عن أبيه أنه كان يفعله قال أبو بكر قد روى سليمان بن تقول عن ابن عمر أنه أفتى أن تؤتى النساء في أدبارهن قال نافع كذبوا على أن ابن عمر عرض المصحف يوما حتى

أسباب نزول القرآن - الواحدي

قال عكرمة ومقاتل: نزلت في ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة؛ وذلك أن مالك ابن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فإنه قرينة على صرف الأمر إلى أحد ما يقتضِيه ، وهو ندب خاص مؤكد للندب العام في معنى الإحسان ، وهو قول مالك وفي ( تفسير الأبّي ) عن ابن عرفة : ( قال محمد بن مسلمة من أصحاب مالك : المتعة واجبة يقضى بها إذ لا يأبى أن يكون من المحسنين ولا من المتقين إلا رجل سوء ، ثم ذكر ابن عرفة عن ابن عبد السلام عن ابن حبيب أنه قال ، قلت : فيه نظر ، فإن القائل بالمفهوم لا بد أن يخصص بخصوصه عموم العام إذا تعارضا ، على أن لمذهببِ مالك وقد قال مالك : بأن المطلقة المدخول بها يستحب تمتيعها ، أي بقاعدة الإحسان الأعم ولما مضى من عمل السلف