جامع البيان في تأويل آي القرآن

النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) قال: "ابن حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: "لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال، عن زِرّ، عن عليّ، قال: نزلت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة بن أبي وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك، قال حدثنا يونس، قال: ثنا يحيى بن عبد الله، قال: ثني الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الوهاب عن عبد الله بن مسلم حدثنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن الزهري، أن أخاه عبد الله، أخبره أن أنس بن مالك صاحب النبي صلى الله عليه فقال: عمر بن عثمان: قال ابن أبي أُوَيس; وحدثني أبي، عن ابن أخي الزهريّ، عن أبيه، عن أنس، عن النبي صلى حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

357) عن إبراهيم بن مرزوق البصري، والحاكم (المستدرك 2/313) من طريق محمد بن عيسى القاضي، كلهم عن مسلم ابن وذكر ابن كثير لهذا الحديث شواهد عن أبي سعيد، وعصمة بن مالك وغيرهما (التفسير 2/125-126) . حجر: وقد روى ابن أبي حاتم أن الآية نزلت في سبب خاص، فأخرج بإسناد حسن من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاء مالك بن الصيف وجماعة من الأحبار فقالوا: يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم وتؤمن بما في أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (فلا تأس) قال: فلا تحزن.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال مسلم: حدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، عن جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك عبد العزيز بن المختار، حدثنا موسى بن عقبة، قال حدثني سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن زيد ابن منصور (واللفظ له) أخبرنا حبان بن هلال، حدثنا أبان، حدثنا يحيى؛ أن زيداً حدثه؛ أن أبا سلام حدثه؛ أن أبا مالك قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد العزيز بن عبد الله، ثنا سليمان ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: إسناده صحيح. وقال الألباني: حسن صحيح (صحيح سنن ابن ماجة ح2216) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن علقمة أنه كان يقرأ " ما ترى في خلق الرحمن من تفوت " وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : من تفاوت قال : تشقق وفي قوله : هل ترى من فطور قال : شقوق وفي قوله : خاسئا قال : ذليلا وهو حسير قال : كليل وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الفطور الوهي وأخرج ابن المنذر عن السدي في قوله : من فطور قال : من خلل وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : من فطور قال جرير وابن المنذر عن ابن عباس خاسئا قال : ذليلا وهو حسير قال : مترجع الآية 7 - 14 أخرج ابن المنذر عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عائشة « أن النبي A قال : إنما الرضاعة من المجاعة » . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس { وأمهات نسائكم مسعود ، فأمره أن يفارقها ثم يتزوج أمها ، ففعل وولدت له أولاداً ، ثم أتى ابن مسعود فسأل عمر . وأخرج مالك عن ابن مسعود . إن ابن مسعود قدم المدينة فسأل عن ذلك ، فأخبر أنه ليس كما قال ، وإن الشرط في الربائب ، فرجع ابن مسعود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال « ترك رسول الله A الناس يوم توفي على أربعة منازل . وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك Bه . مثله . قال الزبير : وواخيت أنا كعب بن مالك ، ووارثونا ووارثناهم فلما كان يوم أحد قيل لي ، قتل أخوك كعب بن مالك وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس Bهما . فقال ابن عباس Bهما : هيهات هيهات .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : قال أسامة بن زيد : لا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا ، فقال سعد بن مالك : وأنا - والله - لا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا ، فقال لهما رجل : ألم يقل وأخرج ابن سعد ، وَابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن عقبة بن مالك الليثي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يومئذ جديدا فلا والله أقاتل أحدا قال لا إله إلا الله بعدما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن إبراهيم التيمي عن أبيه قال : قال أسامة بن زيد : لا أقاتل رجلا يقول لا إله إلا الله أبدا # فقال سعد بن مالك ويكون الدين كله لله ) ( البقرة الآية 193 ) فقالا : قد قاتلنا حتى لم تكن فتنة وكان الدين كله لله # وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن عقبة بن مالك الليثي قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية

تفسير ابن أبي حاتم

والأحد، فدعا بقميصه ليلبسه ويأتيهم فنزل عليه القرآن بخبر مسجد الضرار فدعا النبي صلى الله عليه وسلم مالك بن الدخشم ومعن بن عدي وعامر ابن السكن ووحشيا قاتل حمزة، فقال: «انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدموه وأحرقوه» فخرجوا مسرعين، وأخرج مالك بن الدخشم من منزله شعلة نار، ونهضوا فأحرقوا المسجد وهدموه، وكان الذي بنوه اثني عشر رجلا. 1885: 10094: الشك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 391) . : 10097: شكا: 2: المصدر السابق.