الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والبيهقي في سننه عن سعد بن هشام قال : وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه عن جبير بن نفير قال : سألت عائشة عن قيام رسول الله A بالليل وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة قالت : كان النبي A قلما ينام طائفة من أصحابه يقومون معه ، فأنزل الله بعد عشر سنين { إن ربك يعلم أنك تقوم } إلى قوله : { فأقيموا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السفر تمام إنما القصر واحدة عند القتال بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في قتال إذ أقيمت الصلاة وسلم أولئك فكانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ركعتان وللقوم ركعة ثم قرأ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سليمان اليشكري " أنه سأل جابر بن عبد الله عن أقصار الصلاة أي يوم أنزل ثم سلم فكانت للنبي صلى الله عليه و سلم أربع ركعات وللقوم ركعتان ركعتان يومئذ فأنزل الله في أقصار الصلاة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ومن هنا تبين لنا أنه ما مِن صلاة إلاّ وقد قيل إنها الصلاة الوسطى، وهذا اختلاف تضاد، فينبغي الرجوع إلى لدي - والعلم عند الله - أن المراد بالصلاة الوسطى صلاة العصر؛ وذلك لأمور: أولا: أنه لا يمكن أن تكون الصلاة الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن أداء صلاة العصر يومئذ - وفيه قوله صلى الله عليه وسلم "شغلونا عن الصلاة عن علي قال: "كنا نرى أنها الصبح، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب "شغلونا عن الصلاة
تفسير القرآن العظيم
قدرته تبارك وتعالى تَسْخِيرُهُ الْبَحْرَ لِيَحْمِلَ السُّفُنَ، فَمِنْ ذَلِكَ بَلْ أوله سفينة نوح عليه الصلاة فِيهَا بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأرض من ذرية آدم عليه الصلاة وَقَالَ الضَّحَّاكُ وَقَتَادَةُ وَابْنُ زَيْدٍ: وَهِيَ سفينة نوح عليه الصلاة والسلام. مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ قُلْنَا: لَا، قَالَ: هِيَ السُّفُنُ جُعِلَتْ مِنْ بَعْدِ سفينة نوح عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
احْتَرَقَ الْبَيْتُ فَاحْتَرَقَا وَهَذَا دَلِيلٌ مُسْتَقِلٌّ عَلَى أَنَّهُ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِ الصلاة الْوَارِدَةِ عَنِ السَّلَفِ فِي أَنَّ الذَّبِيحَ مَنْ هُوَ [ذِكْرُ مَنْ قَالَ هُوَ إِسْحَاقُ عَلَيْهِ الصلاة والسلام] قَالَ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ رَحِمَهُ الله قال: قال يوسف عليه الصلاة والسلام زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قال موسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} قال : أمره إذا فرغ من الصلاة أن يرغب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله عنه قال : لما مات موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام جالت الملائكة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
القنوت : الركوع ، والخشوع ، وغض البصر ، وخفض الجناح من رهبة الله D ، كان العلماء إذا قام أحدهم في الصلاة
تفسير القرآن العزيز
تفسير الكلبي : فإذا فرغت من الصلاة فانصب | في الدعاء < < الشرح : ( 8 ) وإلى ربك فارغب > } 2 < وإلى
التفسير الميسر
الذين يكتبون الكتاب بأيديهم، ثم يقولون: هذا من عند الله وهو مخالف لما أنزل الله على نبيِّه موسى عليه الصلاة