الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للمظلوم من الظالم ، وللمملوك من المالك ، وللضعيف من الشديد ، وللجماء من القرناء حتى يؤدي إلى كل ذي حق حقه ، فإذا أدى إلى كل ذي حق حقه أمر بأهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار ، اختصموا فقالوا : ربنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما عبدناك حق عبادتك ويوضع الصراط مثل حد الموس فتقول الملائكة : من تنحى على هذا ؟ فيقول : من شئت من خلقي ما عبدناك حق عبادتك "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الصحابة قال : التقى موسى وأمير السحرة فقال له موسى : أريتك إن غلبتك أتؤمن بي وتشهد أن ما جئت به حق ؟ قال الساحر : لآتين غدا بسحر لا يغلبه سحر فو الله لئن غلبتني لأومنن بك ولأشهدن أنك حق وفرعون ينظر إليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : " إن في جهنم واديا يقال له : هبهب حق على الله أن يسكنه كل جبار " وأخرج الطستي عن ابن عباس - الله عنهما - أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : كل جبار عنيد قال : الجبار العيار والعنيد الذي يعند عن حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النار حق كيف يضحك ! وعجبا لمن يذكر أن القدر حق كيف يحزن !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طه الآية 63 فالتقى موسى وأمير السحرة فقال له موسى : أرأيت ان غلبتك غذا أتؤمن بي وتشهد ان ما جئت به حق ؟ قال الساحر : لآتين غدا بسحر لا يغلبه شيء فو الله لئن غلبتني لأؤمنن بك ولأشهدن انك حق وفرعون ينظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لم تطلع عليه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وجئتك من سبأ بنبأ يقين قال : خبر حق من سبأ قال : سبأ بأرض اليمن يقال لها : مأرب بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال بنبأ يقين قال : بخبر حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رؤوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فأرجعنا نعمل صالحا إنا موقنون ولو شئنا لأتينا كل نفس هداها ولكن حق الكذابين وأبغض الكذب والخلف وأعذب عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب ولكن حق

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقوله( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) يقول: ما عظم هؤلاء الذين جعلوا الآلهة لله شريكا في العبادة حق عظمته حين أشركوا به غيره، فلم يخلصوا له العبادة ولا عرفوه حق معرفته من قولهم: ما عرفت لفلان قدره إذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مخاييل (1) وخدعة.( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ) يقول: فلما تبين السحرة أن الذي جاءهم به موسى حق قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ) يقول جلّ ثناؤه: قال فرعون للذين كانوا سحرته فآمنوا: آمنتم لموسى بأن ما جاء به حق