فضائل القرآن للمستغفري

الأشعري، حَدَّثَنا حماد بن يحيى عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله ما شيب شعرك؟ قال: سورة هود وأخواتها من المفصل.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

« كان أحدهم إذا مر برسول الله A ، ثنا صدره ، وتغشى (2) بثوبه لكي لا يراه النبي A » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 5 (2) تغشى : تغطى

الدر النثير والعذب النمير

فِرْعَونَ} (¬15) وفي الحديد: {حَتَّى جَآءَ أَمْرُ اللهِ} (¬16) وفي ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 94 هود . (¬2) جزء من الآية: 101 هود. (¬3) جزء من الآية: 61 الحجر. (¬4) جزء من الآية: 67 الحجر. (¬5) جزء من الآية جزء من الآية: 65 الحج. (¬7) جزء من الآية: 27 المؤمنون. (¬8) اتفقت النسخ على ذكر هذا المثال وأنه في سورة المؤمنون (قد أفلح) وهذا خطأ والصواب أنه تكرار للمثال الذي في سورة هود وتكراره أدى إلى زيادة العدد المذكور

التفسير البسيط

وقد ذكرنا استقصاء هذه المسألة في سورة هود عند قوله: {وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ} [هود: قوله: {وَإِنَّ كُلًّا} بمنزلة المشددة، ولكنها إذا خففت لم تنصب، وهذه الجملة قد أشبعنا الكلام فيها في سورة هود.

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة هود (عليه السلام) (فيها ثلاثة مواضع) «1»: الأول: قوله عزّ وجلّ: إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ «2»، قالوا يدخله النسخ، ورووا ذلك عن: ابن عباس، __________ (1) سقطت من الأصل، وظق عبارة: (فيها ثلاثة مواضع). (2) هود أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ .... (3) قلت: سبق ما يماثل هذه الآية في الموضع الثاني من سورة معناها: إنما عليك أن تنذرهم بالوحي، لا أن تأتيهم بمقترحاتهم من الآيات» اهـ نواسخ القرآن ص 375. (4) هود

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ووقع هنا، وفي سائر القرآن: ولفد أرسلنا موسى بئايتنا وسلطن مّبين (¬1) ووقع في سورة إبراهيم صلى الله عليه وسلّم: ولفد ارسلنا موسى بئايتنا أن اخرج فومك من الظّلمت إلى النّور (¬2) وفي سورة الزخرف: ولفد ارسلنا يوم يات بالتاء (¬8)، كتب (¬9) كذلك في جميع المصاحف (¬10)، واختلف القراء في ¬__________ (¬1) الآية 96 هود متشابه القرآن 199. (¬2) الآية 6 إبراهيم. (¬3) من الآية 45 الزخرف. (¬4) سقطت من: ج، هـ. (¬5) من الآية 101 هود . (¬6) رأس الآية 105 هود. (¬7) في هـ: «وفيه من الهجاء». (¬8) من غير ياء بعدها. (¬9) في ج: «كتبت». (¬10

تفسير القرآن العزيز

الأوثان لا تقدر على أن تكيد وأنها لا تضر ولا تنفع ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها أي هي في قبضته وقدرته سورة هود من الآية إلى الآية واتبعوا أمر كل جبار عنيد أي واتبع بعضهم بعضا على الكفر والعنيد المجتنب للهدى يعني العذاب الذي عذبهم به ويوم القيامة أي ولهم يوم القيامة أيضا لعنة يعني عذاب جهنم ألا بعدا لعاد قوم هود الأرض يريد الخلق الأول خلق آدم واستعمركم فيها أي جعلكم عمارها إن ربي قريب مجيب قريب ممن دعاه مجيب له سورة هود من الآية إلى الآية قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أي كنا نرجو ألا تشتم آلهتنا ولا تعبد

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

[سورة هود (11) : الآيات 58 الى 60] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) المعنى الجملي بعد أن ذكر عز اسمه إصرار قوم هود على العناد والعتوّ وتكذيب هود فيما جاء به من الآيات - ذكر هنا عاقبة أمره وأمرهم ، وأنه تعالى أصابه برحمة ذلك العذاب الغليظ ، وهو الريح العقيم التي لا تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ، كما فصل ذلك فى سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصَّادِقِينَ } فصلت هذه الجملة فصلاً على طريقة حكاية الأقوال في المحاورات كما تقدم في قصة آدم عليه السلام من سورة والمجادلة : المخاصمة بالقول وإيراد الحجّة عليه ، فتكون في الخير كقوله : { يجادلنا في قوم لوطٍ } [ هود عن مرادهم بلفظ الجدال الموجّه ، وقد مضى عند قوله تعالى : { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } في سورة إفحامه بأن طلبوا تعجيل ما توعدهم من عذاب ينزل بهم كقوله آنفاً : { إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم } [ هود و{ ما تَعِدنا } مصداقه { عذاب يوم أليم } [ هود : 26 ].

تفسير المراغي

[سورة هود (11) : الآيات 58 الى 60] وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعادٍ قَوْمِ هُودٍ (60) المعنى الجملي بعد أن ذكر عز اسمه إصرار قوم هود على العناد والعتوّ وتكذيب هود فيما جاء به من الآيات- ذكر هنا عاقبة أمره وأمرهم، وأنه تعالى أصابه برحمة ذلك العذاب الغليظ، وهو الريح العقيم التي لا تذر من شىء أتت عليه إلا جعلته كالرميم، كما فصل ذلك فى سورة