ابن باز

"ينبغي عند الشدائد والملمات والعظائم أن يقول العبد (حسبنا ونعم الوكيل) يعني: كافينا الله ونعم الوكيل هو الله ، لكن يقولها مع الإيمان الصادق ومع الثقة بالله، والامتثال لأوامره، لا مجرد دعوى" شرح رياض الصالحين لـ ابن باز ١/١٩٠

سلمان الحسني الندوي

‏ ﴿ فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ﴾ ‏ما أسعد من وفق حال الضر والكرب إلى تحقيق هذه الغاية ولزم سبيل التضرع ولامست دعواته خلجات قلبه ‏فإن التضرع حال الشدة والكرب ‏يحقق للعبد درجات من العبودية قد لا ينالها ولا يصل إليها وقت الرجاء.

ابن رجب

‏(ربَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إذْ هدَيْتَنَا) ‏الاستقامة والثبات لا قدرة للعبد عليه بنفسه، ولذلك يحتاج أن يسأل ربه الثبات، كم من عامل يعمل الخير إذا بقي بينه وبين ⁧الجنة⁩ ذراع، وشارف مركبه ساحل النجاة، ضربه موج الهوى فغرق.

سلمان الحسني الندوي

( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) في أجواء مكة والدعوة إلى الله تواجه هجوما شرساً يضيق فيه الخناق على أرزاق أتباعها تأتي هذا الآية برداً وسلاماً لتعلق القلوب بالله وأن استقامة العبد على طاعة ربه لن تنقص من رزقه برغم مكر وكيد أعداء الدين

الطبري

قال عبد الله بن واقد: لا تجد سيئ المَلكة إلا وجدته مختالًا فخورًا، وتلا: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فخورًا)، ولا عاقًا إلا وجدته جبارًا شقيًا، وتلا: (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) .

فراج الصهيبي

دين الله دين عدل .. لا انتقائية فيه إذا عاديت جماعة تنتسب لأهل السنة لسبب ما. فعاد العلمانيين ،والصوفية والرافضة من باب أولى. أما أن يصبح العلمانيون أولياءك، والصوفية أحبابك،والرافضة شهداء في عينك ! فأنت صاحب هوى وعبد للدرهم ليس إلا..! " وإذا قلتم فاعدلوا "

ابن القيم

قال الله ﷻ ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ - فتخبت له:اي تطمئن قلوبهم وتسكن بالقرآن- متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات، وتمكن فيها، ارتفعت همّته، وعلَت نفسه عن خطفات المدح والذم فلا يفرح بمدح الناس، ولا يحزن لذمهم

صالح عبد الكريم

تدبر... حينما تقرأ سورة الكهف كيف بدأ الله بذكر القرآن : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا) وختمت بذكر القرآن بينهما ذكر أنواع الفتن وكأنها إشارة أن التمسك.. بالقرآن [نجاة من الفتن ]

{ويقيمون الصلاة} ولم يقل:يفعلون الصلاة أويأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة فإقامتها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها وإقامتها باطناً بحضور القلب وتدبر ما يقول ويفعل فهذه الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل كما في ورد.

{ويقيمون الصلاة} ولم يقل:يفعلون الصلاة أويأتون بالصلاة لأنه لا يكفي فيها مجرد الإتيان بصورتها الظاهرة فإقامتها بإتمام أركانها وواجباتها وشروطها وإقامتها باطناً بحضور القلب وتدبر ما يقول ويفعل فهذه الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل كما في ورد..