جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطاء، فصارت طاء مشددة، كما قيل: (وَمَنْ يَطَّوَّعْ خَيْرًا) [سورة البقرة: 158] ، (1) يعني: يتطوّع. ( وأما قراءتنا في مصحفنا اليوم: (ومن تطوع خيرا) . (2) انظر تفسير " التطوع " فيما سلف 3: 247، 441 14: 382
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن ذكر"وضع ذلك"، كما قال تعالى ذكره: (وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) [سورة البقرة: 177] ، والمعنى: ولكن البِرَّ برُّ من آمن بالله واليوم الآخر. (2) * * * وقد يحتمل أن يكون معناه بذلك وأفتاكم بالرجم، فاحذروا. * * * وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. __________ (1) انظر تفسير"تحريف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بينا تأويل ذلك في"سورة البقرة" بأدلته، بما فيه الكفاية عن إعادته. (2) * * * ثم أخبر الله جل ثناؤه __________ (1) في المطبوعة: "غير صاغ" ، والصواب من المخطوطة. (2) انظر ما سلف 2: 459-467. (3) انظر تفسير"اللي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر"وضع ذلك"، كما قال تعالى ذكره:( وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) [سورة البقرة: 177]، والمعنى: ولكن البِرَّ برُّ من آمن بالله واليوم الآخر. (2) * * * وقد يحتمل أن يكون معناه بذلك وأفتاكم بالرجم، فاحذروا. * * * وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. __________ (1) انظر تفسير"تحريف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطاء، فصارت طاء مشددة، كما قيل:(وَمَنْ يَطَّوَّعْ خَيْرًا) [سورة البقرة: 158]، (1) يعني: يتطوّع. (2) وأما قراءتنا في مصحفنا اليوم : (ومن تطوع خيرا) . (2) انظر تفسير " التطوع " فيما سلف 3 : 247، 441 14
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح- تفسير سورة البقرة- باب 29 ح 4512) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
في تفسير سورة البقرة آية 221.
تيسير الكريم الرحمن
التصرف بالزيادة: إن من أعجب ما عمل النجار أن زاد في التفسير ففي بعض المواضع ترك الشيخ -رحمه الله- تفسير المواقع إلى صفحات، وفي بعضها إلى أسطر، وفي أخرى إلى كلمات، وهذه أمثلة لها: ا- سقط من النسخة الخطية (ب) تفسير الآية (207) من سورة البقرة وهي قول الله عز وجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ يفسر بما فتح الله عليه كما قرر ذلك في أول الكتاب. 2- ومن الزيادات الطويلة التي زادها النجار زيادته في تفسير الآيات رقم (105- 107) من سورة الأنعام حيث تجاوزها الشيخ فلم يفسرها ففسرها النجار في الصفحات ذوات الأرقام
تفسير القرآن العزيز
| يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) ^ أي : نصلي لك ؛ | في تفسير بعضهم . | | قال محمد نطهر أنفسنا لك ، وأصل القدس في اللغة : الطهارة . | | قال الله - عز وجل - : إني أعلم ما لا تعلمون ) ^ تفسير قتادة : علم أنه | سينشأ من ذلك الخليفة أنبياء ، ورسل ، وقوم صالحون . | [ الآية 31 - 33 ] | < < البقرة
تفسير القرآن العزيز
تفسير السدي : كان الرجل يعتكف ؛ فإذا خرج من | مصلاه ، فلقي امرأته غشيها ، فنهاهم الله عن ذلك ؛ حتى يفرغ أي : لا تقربوا ما نهاكم الله عنه . | [ آية 188 ] | < < البقرة : ( 188 ) ولا تأكلوا أموالكم . . . . تفسير الحسن : | هو الرجل يأكل مال الرجل ظلماً ، ويجحده إياه ، ثم يأتي به إلى الحكام ، | والحكام إنما