السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{يسألونك} يا محمد سؤال استهزاء {عن الساعة} أي: عن وقتها، واختلفوا في ذلك السائل، فقال ابن عباس: إنّ قوماً من اليهود قالوا: يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة إن كنت نبياً كما تقول، فإنا نعلم متى هي، فنزلت هذه الآية ، وقال الحسن وقتادة: إنّ قريشاً قالوا: يا محمد بيننا وبينك قرابة فاذكر لنا متى الساعة؟ والساعة من الأسماء لأنها على طولها عند الله تعالى كساعة واحدة، وقوله تعالى: {أيان} سؤال استفهام عن الوقت الذي تقوم فيه الساعة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وكثير بين المذكر والمؤنث لو ردوها على زنة المصادر التي هي الصهيل والنهيق ونحوهما». 6 - وما يدريك لعل الساعة قريب [17:42] وفي البحر 513:7: «ذكرها على معنى البعث، أو على حذف مضاف، أي لعل مجيء الساعة». الكشاف 217:4 وفي المشكل 277:2: «إنما ذكر (قريب) لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب، أو قيام الساعة، ونحوه وقيل: ذكر لأنه حمل على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث والحشر، فذكر التذكير البعث والحشر». 7 - بل الإنسان

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقوارع الساعة لا تكشف عن المشركين؟ قلت: قد اشترط في الكشف المشيئة، وهو قوله: (إِنْ شاءَ)؛ إيذاناً بأنه فالمعنى: أخبروني إن أتتكم الساعة: أدعوتم غير الله، أم دعوتم الله، فيكشف ما تدعون؟ ودخلت همزة الاستفهام لمزيد التقرير، وحينئذ يلزم كشف قوارع الساعة عنهم، وهي لا تنكشف عن الكفار. وأما جواب الشرط فما دل عليه الاستفهام، أي: إن أتتكم الساعة دعوتم الله". قوله: (قوارع الساعة)، الجوهري: "القارعة: الشديدة من شدائد الدهر، وهي الداهية.

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

2 - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [6: 31]. ب- حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [6: 44]. و- أو تأتيهم الساعة بغتة ... [12: 107]. ز- بل تأتيهم بغتة ... [21: 40]. ح- حتى تأتيهم الساعة بغتة ... [22: 55]. ط- يأتيهم بغتة ... [26: 202]. ل- هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة بغتة [43: 66]. م- فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [47: 18].

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

(فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) أي: في أي شيء أنت من ذكر الساعة لهم؟ فإنَّ علمها من أمِّهات الغيوب والمعنى: في أي شيء هم من سؤال الساعة، أنت من علاماتها فإنك بعثت في نسيم الساعة، واسمك نبي آخر الزمان فقد دنت الساعة (إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) انتهاء علمها. ولست مبعوثاً لتعليمهم بوقت الساعة. وعن أبي عمرو: (مُنْذِرٌ) بالتنوين.

القراءات وأثرها في علوم العربية

قرأ «عاصم، وحمزة» «وقيله» بخفض اللام، وكسر الهاء مع الصلة بباء، عطفا على «الساعة» من قوله تعالى: وَعِنْدَهُ والمعنى: وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا رب الخ أي يعلم وقت قيام الساعة، ويعلم قوله وتضرعه. ويجوز أن يكون معطوفا على محل «الساعة» من قوله تعالى: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ أي يعلم الساعة، ويعلم

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

يقولون إن هذه الآية الكريمة ذكرت مفاتح الغيب فبدأت بعلم الساعة وهذا أمر اختص الله تعالى به بنفسه لم يطلع مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) النازعات) فإذن الساعة بها حتى تركيب الآية (إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) قدّم الخبر (عنده) على المبتدأ (علم الساعة ) والجملة كلها خبر (إنّ) أصلها علم الساعة عنده، هذا التقديم يفيد الاختصاص أي عند الله فقط حصراً تقديم أداة حصر وأكد الجملة بـ (إنّ) وهو يفيد تأكيد القصر، إذن التقديم والتأكيد يفيد القصر والحصر بأن علم الساعة

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وهذه الجملةُ في محل نصب لأنها بدل من «الساعة» بدلُ اشتمال، وحينئذ كان ينبغي ألاَّ تكون في محل جر لأنها وقد صرَّح بذلك أبو البقاء فقال: «والجملةُ في موضع جر بدلاً من» الساعة «تقديره: يسألونك عن زمان حلول الساعة متعدٍّ، يعني فتكون الجملة الاستفهاميةُ في محلِّ نصب بعد إسقاط الخافض كأنه قيل: يسألونك أيان مُرْسى الساعة ، فهو في الحقيقة بدلٌ من موضع «عن الساعة» لأن موضع المجرور نصب، ونظيره في البدل على أحسن الوجوه فيه:

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة