جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَنَذِيرًا وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} [الإسراء وَالْأُمُورِ الْقَبِيحَةِ، وَالْأَخْلَاقِ الرَّدِيَّةِ، وَالْأَفْعَالِ الذَّمِيمَةِ {وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الإسراء : ( 47 ) نحن أعلم بما . . . . . ) نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك ( يا محمد وأنت تقرأ الإسراء : ( 48 ) انظر كيف ضربوا . . . . . ) انظر كيف ضربوا لك الأمثال ( ، يعنى كيف وصفوا لك الأنبياء الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . . ) وقالوا أَءذا كنا عظماً ورفاتاً ( ، يعنى تراباً ، ) أَءنا الإسراء : ( 50 ) قل كونوا حجارة . . . . . الإسراء : ( 52 ) يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . .

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 275 الإسراء : ( 102 ) قال لقد علمت . . . . . ) قال ( موسى لفرعون : ( لقد علمت ( يا فرعون ، الإسراء : ( 103 ) فأراد أن يستفزهم . . . . . ) فأراد أن يستفزهم من الأرض ( ، يعنى أن يخرجهم من أرض مصر ، مثل قوله سبحانه : ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ) [ الإسراء : 76 ] ، يعنى أرض المدينة تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 104 - 106 ] . الإسراء : ( 104 ) وقلنا من بعده . . . . . ) وقلنا من بعده ( ، يعنى من بعد فرعون ، ) لبني إسرائيل ( ،

إعراب القرآن

[سورة الإسراء (17) : آية 46] وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً [سورة الإسراء (17) : آية 47] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ [سورة الإسراء (17) : آية 48] انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً [سورة الإسراء (17) : آية 49] وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً [سورة الإسراء (17) : آية 52] يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ

شرح طيبة النشر

بعض، وكلاهما [الإسراء: 23] بدل كل، ولولا أحدهما لكان كلاهما توكيدا، وجاز أن يكون فاعلا والألف حرفا على وقرأ ذو عين (عن) حفص ومدلول (مدا) المدنيان فلا تقل لّهمآ أفّ هنا [الإسراء: 23] وأفّ لّكم ولما تعبدون تتمة: تقدم إمالة يلقاه [الإسراء: 13] ل «شفا» [ولابن ذكوان] (¬11) واقرا [الإسراء: 14] لأبى جعفر، وإمالة كلاهما [الإسراء: 23]. حرّك لهم والمكّ والمدّ (د) رى ش: أى (¬12): فتح الخاء من خطأ [الإسراء: 31] ذو ميم (من) ابن ذكوان، وثاء

التفسير الوسيط

: 2-8] {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} [الإسراء: 2] ذكر الله فِي الآية الأولى إكرام محمد صَلَّى اللهُ : 2] يعني التوراة، {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 2] دللناهم به على الهدى، {أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا} [الإسراء: 2] وقرأ أبو عمرو بالياء، لأن المعنى: هديناهم لئلا يتخذوا قوله: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 3] قال مجاهد: هذا نداء، والناس كلهم ذرية نوح، ثم أثنى على نوح فقال: {إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا} [الإسراء: 3] قال المفسرون: كان نوح إذا أكل طعاما

محاسن التأويل

ولا يعرف عن أحد من المسلمين أنه نقل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها. لا سيما على ليلة القدر. ولا كان الصحابة والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر من الأمور ولا يذكرونها. وقد قال بعض الناس: إن ليلة الإسراء في حق النبيّ صلى الله عليه وسلم أفضل من ليلة القدر. وليلة القدر بالنسبة إلى الأمة أفضل من ليلة الإسراء. فهذه الليلة في حق الأمة أفضل لهم. وليلة الإسراء في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل له.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا} [الإسراء: 105]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ} [الإسراء: 78] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا} [الإسراء: 89]