الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {إِن الَّذين أُوتُوا الْعلم من قبله} هم نَاس من أهل الْكتاب فِي قَوْله: {من قبله} من قبل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِذا يُتْلَى} مَا أنزل عَلَيْهِم من عِنْد أُوتِيَ من الْعلم مَا لَا يبكيه لخليق أَن قد أُوتِيَ من الْعلم مَا لَا يَنْفَعهُ لِأَن الله نعت أهل أَن عبدا بَكَى فِي أمة من الْأُمَم لأنجى الله تِلْكَ الْأمة من النَّار ببكاء ذَلِك العَبْد وَمَا من من خشيَة الله إِلَّا حرم الله جَسدهَا على النَّار وَإِن فاضت على خَدّه لم يرهق وَجهه قتر وَلَا ذلة وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أتصدق بعددها دنانير. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أن أحمل على عدتها من خيل بأرسانها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل من عمره وإن المنافق بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافه فجسده مغفور لا ذنب له وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي نجاه الله من السيئات ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ومنهم من يخرج كالذهب الأسود أبيه عن جده قال : عاد رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من الأنصار فأكب عليه فسأله فقال : يا نبي الله رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله ليبتلي عبده بالبلاء والألم حتى يتركه من ذنبه كالفضة المصفاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُؤمن إِذا أَصَابَهُ سقم ثمَّ عافاه الله كَانَ كَفَّارَة لما مضى من ذنُوبه وموعظة لَهُ فِيمَا يسْتَقْبل أعلم - كَمَا يجرب أحدكُم ذهبه بالنَّار فَمنهمْ من يخرج كالذهب الإِبريز فَذَلِك الَّذِي نجاه الله من الْأسود فَذَلِك الَّذِي قد افْتتن وَأخرج ابْن أبي الدِّينَا وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق بشير بن عبد الله من الْأَنْصَار فأكبَّ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا نَبِي الله مَا غمضت مُنْذُ سبع لَيَال وَلَا أحد يحضرني فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي أخي اصبر أَي أخي اصبر تخرج من ذنوبك كَمَا دخلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم وبذكره الحجاب أمر نساء النبي صلى الله عليه و سلم فقالت زينب رضي الله عنها : وإنك لتغار علينا والوحي ينزل في بيوتنا ؟ فأنزل الله وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من رضي الله عنه : يا رسول الله اقتلهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لو اجتمعتما ما عصيتكما فأنزل فاستشار أصحابه فقالوا : نفاديهم فنقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لما استشار النبي صلى الله عليه و سلم الناس من أسارى بدر : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " ما من عبد يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل " وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من كان له بنتان أو أختان أو عمتان أو خالتان فعالهن فتحت " وأخرج أبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من حفظ على أمتي أربعين حديثا ينفعهم الله بها قيل له : ادخل من أي أبواب الجنة شئت " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرَاهُ وَأخرج أَحْمد عَن قيس بن سعد بن عبَادَة سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من شرب الْخمر لم يقبل الله لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة فَإِن تَابَ تَابَ عَاد كَانَ حتما على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قَالُوا: يَا رَسُول الله مَا طِينَة الخبال قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فجَاء صحار فَسَأَلَهُ مَا ترى فِي شراب نصنعه من ثمارنا قَالَ: تَسْأَلنِي عَن تَابَ الله عَلَيْهِ وَإِن عَاد كَانَ حَقًا على الله أَن يسْقِيه من طِينَة الخبال قلت: يَا رَسُول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

: سيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى قال : والله ما خشي الله عبد قط الا ذكره ، ولا يتنكب عبد هذا الذكر زهداً عباس رضي الله عنهما في قوله : قد افلح من تزكى قال : من الشرك وذكر اسم ربه قال : وحد الله فصلى قال : الصلوات الخمس . 19229 عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : قد افلح من تزكى قال : من قال لا اله الا الله . 19230 عن عطاء رضي الله عنه قال : قد افلح من تزكى قال : من امن . 19231 عن عطاء رضي الله عنه قال : قد افلح من تزكى قال : من اكثر الاستغفار . 19232 عن قتادة رضي الله عنه في قوله : قد افلح من تزكى قال : بعمل صالح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في الآخرة قال الله وأخرج أبو يعلى وأبو نعيم والديلمي من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} قال : من شبهات الدنيا ومن غمرات الموت ومن شدائد يوم القيامة صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال : إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجا بانت منه بثلاث على غير السنة والباقي إثم في عنقه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص538 )# الموت وإفزاع يوم القيامة فالزموا تقوى الله فإن منها الرزق من الله في الدنيا والثواب في قال : من حيث لا يؤمل ولا يرجو # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب > ! : إن أبانا طلق أمنا ألفا فهل له من مخرج فقال : إن أباكم لم يتق الله فيجعل له من أمره مخرجا بانت منه < ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من