تفسير ابن أبي حاتم
الحروف المقطعة في أوائل السور فقد تكلمنا عليه في أوائل سورة «البقرة» . 2748: 15524: المبين: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: تلك آيات الكتاب المبين أي: هذه آيات القرآن المبين أي: البين الواضح الجلي الذي يفصل بين الحق والباطل والغي والرشاد. : 15527: قال: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4805) . 2749: 15532: السماء: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية، ولكن سبق القضاء بأن القرطبي: (7/ 4807) . : 15545: الأيمن: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 332) . 2752: 15548: هارون: 1: قال القرطبي
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه
أخرج ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن اليهود كانوا يقولون هذه الدنيا سبعة آلاف سنة وإنما ويقول ابن كثير: "يقول تعالى: (إخباراً عن اليهود فيما نقلوه وادعوه لأنفسهم من أنهم لن تمسهم النار إلا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} آل عمران 181، 182. __________ 1 تفسير ابن كثير 2/.33. وهو عند ابن أبي حاتم وابن جرير 2 تفسير ابن كثير 1/206 ط دار الفكر. 3 تفسير ابن كثير 1/256 ط دار الفكر
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: ما خلقت هذا الخلق عَبَثًا، بل بالحق لتجزي الذين أساؤوا بما عملوا، وتجزي الذين أحسنوا قال ابن كثير: " أي: يا من خَلَق الخلق بالحق والعدل يا من هو مُنزه عن النقائص والعيب والعبث، قنا من عذاب : 3/ 231. (¬2) صفوة التفاسير: 231. (¬3) أخرجه ابن المنذر (1266): ص 2/ 535. (¬4) تفسير الطبري: 7/ 475. (¬5) تفسير ابن كثير: 2/ 186. (¬6) الكشاف: 1/ 454. (¬7) صفوة التفاسير: 231. (¬8) تفسير الطبري: 7/ 475 . (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 186. (¬10) أخرجه ابن المنذر (1265): ص 2/ 534. (¬11) انظر: المحرر الوجيز: 1/
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابن كثير: 1/ 709. (¬4) الكشاف: 1/ 321. (¬5) أنظر: صفوة التفاسير: 1/ 158. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (2896 59. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 158. (¬10) أخرجه الطبري (6250): ص 6/ 14، وانظر: تفسير ابن ابي حاتم: 2/ 546 . (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2898): ص 2/ 546. (¬12) أخرجه ابن ابي حاتم (2900): ص 2/ 546. (¬13) النكت ، رحمه الله، في عمدة التفسير (2/ 189): "وهم الحافظ ابن كثير، رحمه الله، فإن هذا لم يكن له يوم فتح مكة وأول ربا موضوع، ربا العباس بن عبد المطلب، موضوع كله". (¬17) تفسير ابن كثير: 1/ 709.
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
والمفسرون غالباً ما يعبرَّون بلفظ الاختيار , وهكذا الفقهاء , وهناك ثلاثة كتب في اختيارات ابن تيمية(¬3 ) ¬__________ (¬1) أما تعبيرهم عن القول الراجح الذي قد ضعِّف غيره بأنه اختيار فهو كثير جداً ، انظر على سبيل المثال : تفسير ابن كثير 4/563 , الناسخ والمنسوخ للنحاس 2/540 , , وتفسير القرطبي 15/67 , تفسير ابن كثير 1/188 , في تفسير قوله تعالى : حيث ذكر الأقوال في معنى ثم قال عن القول الأخير : " وقد رجحه ابن جرير ابن جُزي ص 1/4 (¬3) وهي كما يلي : 1- ...
التفسير الحديث
ولقد تساءل ابن كثير «1» عما إذا كان يوم الخلق هو يوم عادي أو مثل اليوم الذي ذكر في آية سورة الحج [47] : وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وفي تفسير ابن عباس رواية الكلبي أنه الأعراف السابق ذكرها في تفسير ابن كثير. (2) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير محاسن التأويل للقاسمي. (3) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير المنار ج 7. (4) انظر تفسير آية الأعراف المذكورة سابقا في تفسير البغوي ومجمع البيان للطبرسي مثلا.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: بالقسط والحق، ولا يَجُرْ في كتابته على أحد، ولا يكتب إلا ما اتفقوا عليه من غير زيادة ابنأبي حاتم (2955): ص 2/ 556. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (2956): ص 2/ 556. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬5) تفسير ابن عثيمين: 3/ 403. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (2958): ص 2/ 556. (¬7) أخرجه الطبري (6338): ص . (¬11) تفسير ابن عثيمين: 3/ 403. (¬12) فتح القدير: 1/ 300. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (2964): ص 2/ 557 ، و (2959): ص 2/ 556. (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2963): ص 2/ 557.
أقوال القاضي عياض في التفسير
لأحكام القرآن " 5 / 306 ، وانظر " معاني القرآن " للفراء 1 / 280 ، " معاني القرآن وإعرابه " 2 / 87 " تفسير غريب القرآن " ص 133 ، " الوسيط " 2 / 91 ، " تفسير القرآن " للسمعاني 2 / 458 ، " تفسير ابن كثير " 2 / انظر " جامع البيان " 7 / 281، " أسباب النزول " للواحدي ص 138 ، " معالم التنزيل " 2 / 258 ، " تفسير ابن كثير " 2 / 370 . (¬9) في " الجامع لأحكام القرآن " 5 / 306 .
تفسير ابن أبي حاتم
2301) والبيهقي (10/ 121) وعبد الرزاق (19707) والمجمع (1/ 103) وأبو عوانة (1/ 54) . 972: 5430: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 511) . : 5431: نصارى: 2: في الصحيحين من طريق خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عَنْ ابن كثير: (1/ 512) . : 5445: الشرك: 3: المصدر السابق. 975: 5450: الأشرف: 1: المصدر السابق. 977: 5463 : النواة: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1833) . قال القرطبي في تفسير قوله: «نصيب» حظ من الملك، وهذا على وجه الإنكار يعنى ليس لهم من الملك شيء، ولو كان
تفسير ابن أبي حاتم
معناه صحيح فيكون عدم القتال في حق المسلمين تعجيزا لهم، وفي حق قومهم تحقيرا لهم. 1028: 5765: الصلح: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 534) . 1029: 5769: ويصلحوا: 1: تفسير مجاهد (1/ 1029) . : 5770: فيها: 2: قوله: «أركسوا» وقيل: أي إذا دعوا إلى الشرك رجعوا وعادوا إليه. : 5772: الشرك: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 169) . 1031: 5781 : أصحابه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 170) . : 5783: المسلمين: 2: ذهب داود إلى القصاص بين الحر والعبد في النفس