الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص215 )# قال : حقا في الدنيا وعمل به # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله قال : قال العباس بن عبد المطلب يا رسول الله : ما الجمال قال : صواب القول بالحق # قال : فما الكمال قال : حسن الفعال بالصدق والله أعلم # أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله : ! قال : سبيلا # أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن في قوله : ! < يوم ينظر المرء > ! قال : هو المؤمن العامل بطاعة الله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أنا نائم رأيت كأن في يدي سوارين فطارا فأولت ذلك كذاب اليمامة وكذاب صنعاء العنسي < < الأنعام : ( 94 ) ولقد جئتمونا فرادى . . . . . > > عبد تعالى { لقد تقطع بينكم } قال ما كان بينكم من الوصل < < الأنعام : ( 95 ) إن الله فالق . . . . . > > عبد فالق الحب والنوى } قال تفلق الحب والنوى عن النبات < < الأنعام : ( 96 ) فالق الإصباح وجعل . . . . . > > عبد تعالى { والشمس والقمر حسبانا } قال يدوران بحساب < < الأنعام : ( 98 ) وهو الذي أنشأكم . . . . . > > عبد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن داود بن هند قال نزلت { والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أو يأخذهم في تقلبهم } قال في أسفارهم < < النحل > > عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله { على تخوف } قال على تنقص يقول يصابون في أطراف قراهم بالشيء > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { يتفيأ ظلاله } قال ظل كل شيء فيئه قال وظل كل شيء سجوده عن اليمين والشمائل فاليمين أول النهار والشمائل آخر النهار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولا يغرنكم بالله الغرور } قال الغرور الشيطان < < > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } قال العمل وكان عملك ألحق بك من قولك قال معمر قال قتادة { والعمل الصالح } قال يرفع الله العمل الصالح لصاحبه عبد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { الفلك فيه مواخر } قال تجري مقبلة ومدبرة بريح واحدة < < > > عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { من قطمير } قال هو قشر النواة ___________________

تفسير الصنعاني

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال التقى أربعة من الملائكة بين السماء والأرض فقال بعضهم لبعض من أين جئت السابعة واتركته ثم وقال الآخر أرسلني ربي من المغرب وتركته ثم وقال الآخر أرسلني ربي من المشرق وتركته ثم عبد رجلا سرق من الأرض موضع حصاة ثم حملته دواب الأرض ما حملته قال مسروق وكان يقال إلى أسفل الأرض السابعة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وما خلق الذكر والأنثى } قال في بعض الحروف الذكر والأنثى < < الليل : ( 6 - 9 ) وصدق بالحسنى > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وكذب بالحسنى > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { إذا تردى } قال إذا تردى في النار عبد الرزاق عن عيينة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قدم الشام فأتاهم أبو الدرداء فقال هل فيكم أحد يقرأ كما كان عبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2340- حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثني أبو الحسين المعلم قال، حدثنا شيبان أبو معاوية الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري: ثقة، من شيوخ مسلم والترمذي والنسائي وأبي حاتم وغيرهم ومما يوقع في الوهم، الاشتباه بين"عبد الوارث بن عبد الصمد". وشيخه"حسين المعلم" هذا - وبين"عبد الوارث بن سعيد"، وشيخه"حسين المعلم" أيضًا. و"عبد الوارث بن سعيد" - هو جد"عبد الوارث" هذا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2340- حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثني أبو الحسين المعلم قال، حدثنا شيبان أبو معاوية الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري : ثقة ، من شيوخ مسلم والترمذي والنسائي وأبي حاتم وغيرهم ومما يوقع في الوهم ، الاشتباه بين"عبد الوارث بن عبد الصمد" . وشيخه"حسين المعلم" هذا - وبين"عبد الوارث بن سعيد" ، وشيخه"حسين المعلم" أيضًا . و"عبد الوارث بن سعيد" - هو جد"عبد الوارث" هذا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { يخرج من بين الصلب والترائب } قال : صلب الرجل وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الترائب أسفل من التراقي . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وعطية وأبي عياض مثله . وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : على أن يرده نطفة في صلب أبيه .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المعاصرين لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ( فيجازى المحسن والخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمراد غيره كما ورد في القرآن في غير موضع قال أبو عمر محمد بن عبد