الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الضمير على الدنيا ، إذ المعنى يقتضيها وتجيء الظرفية أمكن بمنزلة زيد في الدار ؛ انتهى ، وعوده على { الساعة الأعمال والطاعات التي فرطنا فيها ، وما في الأوجه التي سبقت مصدرية التقدير على تفريطنا في الدنيا أو في الساعة أو في الصفقة على التقدير الذي تقدم ، والظاهر عوده على الساعة وأبعد من ذهب إلى أنه عائد إلى منازلهم في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذا أوانُك ، والحسرةُ شدة الندم ، وهذا التحسرُ وإن كان يعتريهم عند الموت لكنْ لما كان ذلك من مبادي الساعة سُمِّيَ باسمها ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : " من مات فقد قامت قيامتُه " أو جُعل مجيءُ الساعة بعد الموت كالواقع بغير فترةٍ لسرعته { على مَا فَرَّطْنَا فِيهَا } أي على تفريطنا في شأن الساعة وتقصيرنا في
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) {يا أيها الناس اتقوا رَبَّكُمُ} أمر بني آدم بالتقوى ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة ووصفها بأهول صفة بقوله {إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَىْء عظيم} لينظروا إلى تلك الصفة ببصائرهم ويتصورها من التردي بلباس التقوى الذي يؤمنهم من تلك الأفزاع والزلزلة شدة التحريك والإزعاج وإضافة الزلزلة إلى الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابن مسعود قال : أوتي نبيكم صلى الله عليه وسلم مفاتيح كل شيء غير الخمس { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة يغم على نبيكم صلى الله عليه وسلم إلا الخمس من سرائر الغيب هذه الآية في آخر لقمان إن الله عنده علم الساعة والسلام : لقد علمني الله تعالى خيراً وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله تعالى الخمس إن الله عنده علم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشيطان } [ الحج : 52 ] ، وقال سعيد بن جبير أيضاً على سجود النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم ، و{ الساعة } ، قالت فرقة : أراد يوم القيامة ، " واليوم العقيم " ، يوم بدر ، وقالت فرقة : { الساعة } ، موتهم أو ، و" اليوم العقيم " ، يوم القيامة ، ع وهذان القولان جيدان لأنهما أحرزا التقسيم ب { أو } ومن جعل { الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى : { وَمَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق وَإِنَّ الساعة لآتِيَةٌ } أي بالعدل { لِيَجْزِيَ الذين أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ } [ النجم : 31 ] ، ثم أخبر نبيّه بقيام الساعة عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } [ الزخرف : 89 ] تقرير للمعاد وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة
تفسير القرآن العزيز
يوم | القيامة < < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . > } 2 < ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون > 2 ! 2 < شفعاء > 2 { < الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . > } 2 < يومئذ يتفرقون > 2 !
روح البيان
تعالى انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا فبالنسبة الى الغافلين المنكرين ولا عبرة بهم والحكمة في ذكر اقتراب الساعة تحذير المكلف وحثه على الطاعة تنبيها لعباده على ان الساعة من أعظم الأمور الكونية على خلقه من اهل السموات والأرض واما تعيين وقت الساعة فقد انفرد الحق تعالى بعلمه وأخفاه عن عباده لانه أصلح لهم ولذا كان كل نبى قد انذر أمته الدجال وفي الحديث (ان بين يدى الساعة كذا بين فاحذر وهم) والمراد بالكذابين الدجاجلة وهم وقد حصل من آيات اقترابها ان القمر قد انشق وقد خطب حذيفة بالمدائن ثم قال الا ان الساعة قد اقتربت وان
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
[149] ما جاء فيمن قرأ سورة يس، وسورة السجدة، وسورة تبارك الذي بيده الملك، وسورة اقتربت الساعة 1151- ( تنزيل} و يس و{تبارك الذي بيده #881# الملك} و{اقتربت الساعة}، كن له نوراً وحرزاً من الشيطان وشركه ورفع