المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
187 أبو بكر البيهقي "أحمد بن الحسين" 10، 12، 14، 17، 37، 43، 44، 54، 59، 60، 89، 90، 108، 203 أبو بكر ، 198، 202، 203 أبو بكر الصديق "عبد الله بن عثمان" 6، 7، 38، 40، 43، 44، 45، 48، 49، 54، 55، 56، 57، 55، 57، 58، 60، 105 أبو بكر بن العربي "محمد بن عبد الله" 90، 97، 150 أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي 203 ، أبو بكر محمد بن الحسين الآجري 204 أبو بكر محمد بن دريد 94 أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني "القاضي" 38، 39، 45، 63، 65، 74، 121، 138، 142، 166 أبو بكر محمد بن عبد الله الأصبهاني "ابن اشته" 105، 106 أبو
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
- يقول: والله العظيم، لقد سمعت المبارك أحمد بن محمد النيسابوري المقرئ يقول: والله العظيم، لقد حدثنا أبو بكر محمد بن علي الشامي الشافعي من لفظه وقال: بالله العظيم، لقد حدثني عبد الله، المعروف بأبي نصر السرخسي وقال: بالله العظيم، لقد حدثني أبو بكر الفضل/ وقال: بالله العظيم، لقد حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحي بكر الراجعي وقال: بالله العظيم، لقد حدثني عمار بن موسى البرمكي وقال: بالله العظيم، لقد حدثني أنس بن بكر الصديق
التفسير المنير
.: أخرج ابن أبي حاتم عن عروة: أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة، كلهم يعذب في اللَّه، وفيه نزلت: وَسَيُجَنَّبُهَا ثم أخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم أبا بكر: أن بلالا يعذّب في اللَّه، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد كانت لبلال عنده، فأنزل اللَّه تعالى: وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ إلى آخرها، في أبي بكر الصديق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالوا : نزلت في شأن مسطح وكان ابن خالة ابي بكر الصديق فقيراً من فقراء المهاجرين ، وكان أبو بكر ينفق عليه فلما فرط منه ما فرط آلى أن لا ينفق عليه فنزلت فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بكر ، فلما وصل إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } قال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فعفا عن مسطح ورجع إلى قال الإمام فخر الدين الرازي : هذه الاية تدل على أفضلية أبي بكر الصديق من وجوه ، وذلك أن الفضل المذكور
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
السكّين، والجمع ظرار، مثل: رطب، ورطاب، وربع، ورباع، فلمّا استحرّ القتل بالقرّاء يوم اليمامة في زمن الصديق أشار عمر بن الخطاب على أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - بجمع القرآن مخافة أن يموت أشياخ القرّاء، كأبيّ روى البخاري، عن زيد بن ثابت قال: (أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، وعنده عمر، فقال أبو بكر: إنّ عمر
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
المبحث الأول جمع القرآن على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه . المطلب الأول : أبو بكر وعهده : هو عبد الله بن عثمان (أبي قحافة) بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر الصديق، صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أول الخلفاء الراشدين ، ولد بمكة بعد الرسول صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله قال : صفها لي قال : بدنة ، قال : صدقت قد رأيتها يا أبا بكر قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به : إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل بالبراق فقال له أبو بكر رضي الله عنه : قد رأيتها يا رسول الله قال : صفها لي قال : بدنة # قال : صدقت قد رأيتها يا أبا بكر قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به : إني أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق #
عناية المسلمين بالوقف خدمة للقرآن الكريم
وقد عدّ العلماء أنَّ من أحسن، وأجلّ، وأعظم ما فعله أبو بكر الصديق جمع القرآن العظيم من أماكنه المتفرقة يقول العلامة ابن كثير تعليقاً على ما تقدم: "فجمع الصديق الخير، وكشف الشر رضي الله عنه، ولهذا روى غير واحد من الأئمة…عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، إن أبا بكر
تفسير أحمد حطيبة
فـ أبو بكر الصديق أخذ ثلاثة وانطلق بهم إلى بيته رضي الله عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم أخذ عشرة ليطعمهم لغضب أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فحلف أبو بكر ألا يأكل من الطعام، والأضياف حلفوا ألا يأكلوا حتى يأكل أبو بكر، وكأن الضيوف لهم وجهة نظر وهي أنهم لو تعشوا لربما أكلوه كاملاً فيرجع أبو بكر وهم لم يتعش فلن يجد شيئاً، فانتظروا حتى يتعشوا هم وأبو بكر، فحلف أبو بكر ألا يأكل وحلفت المرأة ألا تأكل حتى يأكل أبو بكر، وحلف الأضياف ألا يأكلوا حتى يأكل أبو بكر رضي الله عنه، لقد حلف مغضباً رضي الله تبارك وتعالى عنه