الآيات الكونية دراسة عقدية
تعالى (¬1)، ومن ذلك نزول الداء والدواء من الله، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم والمراد إنزال علم ذلك الدواء والشفاء (¬3). 3 - الشافي: من أسماء الله -عز وجل- الشافي (¬4)، فهو سبحانه الله -عز وجل- (¬6)، عن أبي رمثة -رضي الله عنه-؛ قال: «أتيت للنبي -صلى الله عليه وسلم- مع أبي فرأى التي وعن عائشة -رضي الله عنها-: قالت: «مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فوضعت يدي على صدره، ¬__________ الله الحسنى، لمحمد بن خليفة التميمي، دار إيلاف، ط1: 293، وأسماء الله الحسنى لعبدالله الغصن، دار الوطن
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
الله الحسنى لنرى كيف تتجلى حروفها في هذه السورة العظيمة ، ودائماً يكون للرقم سبعة الإعجاز المستمر . اسم من أسماء الله الحسنى ، فهو الذي أحصى كل شيء عدداً . وقد اقتضت حكمة المحصي سبحانه وتعالى اختيار كلمات محددة في سورة الإخلاص تتجلى فيها أسماؤه الحسنى ومنها أي الألف واللام والميم والحاء والصاد والياء ، لنرى ذلك : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد سبحانه وتعالى : بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد 1 3 4 5 1 0 3 2 3 4 إن العدد 4323015431
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
أصلين عظيمين في الصفات وشرح هذين الوصفين يطول وقد شرحنا منهما ما يحتمل الشرح في كتاب المقصد الأسنى في أسماء الله الحسنى فاطلبه منه ...
الجامع لأحكام القرآن
ومثل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد " الحديث. قال ابن العربي عند كلامه على قوله تعالى: " ولله الأسماء الحسنى ": فيه ثلاثة أقوال. قال بعض علمائنا: في ذلك دليل على أن الاسم المسمى، لأنه لو كان غيره لوجب أن تكون الأسماء لغير الله تعالى دخل الجنة " أي أن له تسعة وتسعين تسمية بلا خلاف، وهي عبارات عن كون الله تعالى على أوصاف شتى، منها ما وهذا هو تأويل قوله تعالى: " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " أي التسميات الحسنى.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
تذييل لقصة اليهود، وأنهم كانوا يغيرون أوضاع التوراة، ويحرفون الكلم عن مواضعه، يعني: تمسك بما جاءك، في أسماء الله وصفاته وأفعاله، من الله، وذر الذين يغيرون ما جاءهم من الله تعالى. تنبيه: ذكر الفاضل برهان الدين النسفي في "شرح أسماء الله الحسنى": "أن مذهب الأشعري ومن تابعه: أن أسماء الله تعالى توقيفية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان معناه اسم السلام عليكم ومن حججهم ما رواه أبو داود من حديث ابن عمر: "أن رجلا سلم على النبي صلى الله قالوا ففي هذا الحديث بيان أن السلام ذكر الله وإنما يكون ذكرا إذا تضمن اسما من أسمائه ومن حججهم أيضا وما ذاك إلا أن السلام اسم من أسماء الله فلا يسوغ أن يطلب للكافر حصول بركة ذلك الاسم عليه فهذه حجج كما الله لم يستعمل كذلك بل كان يطلق عليه معرفة كما يطلق عليه سائر أسمائه الحسنى فيقال: {السَّلامُ الْمُؤْمِنُ حججهم أيضا أنه لو كان السلام هنا اسما من أسماء الله لم يستقم الكلام إلا بإضمار وتقدير يكون به مقيدا
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
مسمى واحد، فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادًا لدعائه باسم آخر؛ بل الأمر كما قال تعالى: {قُلْ ادْعُوا النقيضين، فإن أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسمًا هو علم محض كالمضمرات، وإنما ينكرون ما في أسمائه الحسنى (17) وكذلك أسماء النبي صلّى الله عليه وسلّم؛ مثل: محمد، وأحمد، والماحي، والحاشر، والعاقب. (18) وكذلك أسماء القرآن؛ مثل: القرآن، والفرقان، والهدى، والشفاء، والبيان، والكتاب، وأمثال ذلك. ¬___
غريب القرآن
العرب: «رهبوت خير من رحموت» ، أي: [أن] ترهب خير من أن ترحم. 22- و «فضل الله» : عطاؤه. يقال: الله ذو منّ عظيم. تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [سورة المدثر آية: 6] ، أي: لا تعط لتأخذ من المكافأة أكثر مما أعطيت. 23- و «حمد الله » : الثناء عليه بصفاته الحسنى. ولا يوضع الشكر موضع الحمد. 24- و «أسماء الله الحسنى» «1» : الرحمن، والرحيم، والغفور، والشكور، وأشباه